واضاف اميري في رسالة مصورة عبر الانترنت حصلت عليها اجهزة الامن الايرانية، أن الخاطفين الاميركيين حقنوه بمادة مخدرة ونقلوه من السعودية الى ولاية اريزونا الاميركية.
وتحدث اميري وهو باحث في جامعة مالك الاشتر الصناعية في ايران، تحدث في يوم الخامس من ابريل/ نيسان الماضي، قائلا انه خلال ثمانية أشهر تعرض لابشع انواع التعذيب والضغوط النفسية على يد عناصر الاستجواب في الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) للقبول بطلبهم اجراء مقابلة تلفزيونية مع احدى وكالات الانباء الاميركية.
واضاف اميري بان (سي اي ايه) طلبوا منه ان يقول خلال المقابلة بانه خبير في المجال النووي وانه بادر بتقديم طلب اللجوء الى الولايات المتحدة كما نقل معه وثائق مهمة وحاسوبا يحتوي على وثائق سرية حول البرنامج النووي الايراني ذات الطابع العسكري.
وكانت الولايات المتحدة تنوي من خلال بث هذه التصريحات رفع مستوى ضغوطها السياسية على ايران وتبرير اكاذيبها التي تزعمها دائما حول البرنامج النووي الايراني.
وناشد اميري منظمات حقوق الانسان والمنظمات التي تعني بشؤون الاسرى والمعتقلين في البلدان الاخرى بمتابعة قضيته بشكل جاد لاطلاق سراحه ليتمكن من العودة الى بلده العزيز ايران.
انتهى/114