وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ على الصعيد نفسه ، وفيما اُعتبر رسالة موجهة إلى الإدارة الأميركية، حذر نامق طن الذي كان قبل واشنطن سفيراً في إسرائيل، من أنه إذا لم تنفذ إسرائيل الشرطين، فإن انقرة ستلجأ الى قطع العلاقات.
وفي تصعيد للموقف السياسي مع إسرائيل، ، كان اردوغان قد اعلن في مهرحان شعبي في مدينة " قونية " وسط الأناضول أن «مصير القدس مرتبط بمصير اسطنبول.. وأن مصير غزة مرتبط بمصير أنقرة»، متعهداً «عدم تخلي تركيا عن الفلسطينيين وحقوقهم، حتى ولو تخلى العالم عنهم».
وفي إطار التصعيد التركي نفسه، اعلن السفير التركي في واشنطن " نامق طن " في مؤتمر صحافي واسع ان ثمة شرطين، على الحكومة الإسرائيلية الاستجابة لهما، الأول، أن تعتذر علانية عن الجريمة التي ارتكبتها بحق الناشطين الأتراك، والثاني، قبولها بتحقيق مستقل حول هذه العملية الإسرائيلية وإنهاء حصار غزة. انتهی / 115