17 أغسطس 2010 - 19:30

كشفت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، النقاب عن أن سلطات الاحتلال أقدمت على سرقة العشرات من جوازات السفر التي تعود لمتضامنين أجانب من عدد من الدول الأوروبية، خلال العدوان الذي ارتكبته بحق المتضامنين على متن أسطول "الحرية" قبل أسبوع. وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في غزة، أن الحملة - إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية"- قالت في تصريحٍ مكتوب: "إن أكثر من 31 من المتضامنين الأجانب، الذين كانوا على متن سفن أسطول "الحرية"، أكدوا أن سلطات الاحتلال سلبتهم جوازات سفرهم خلال اختطافهم من المياه الإقليمية الدولية يوم الاثنين (31/5)، ولم تعدها لهم".

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أعربت الحملة- التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها - عن خشيتها من أن تقوم سلطات الاحتلال، لا سيما جهاز الاستخبارات الخارجي "الموساد" باستخدام هذه الجوازات الأجنبية في تنفيذ عمليات اغتيال جديدة، كما حصل عندما أقدم "الموساد" على سرق وتزوير جوازات سفر أوروبية من أجل تنفيذ جريمة اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في إمارة دبي. ودعت الحملة الدول الأوروبية إلى متابعة حثيثة للموضوع، خشية تكرار عملية استخدام الجوازات الأوروبية في ارتكاب جرائم صهيونية جديدة في أنحاء العالم، الأمر الذي من شأنه أن يورط دولاً أوروبياً فيها، كما حدث مؤخراً". ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه متضامنون كانوا على متن سفن أسطول "الحرية"، الذي كان يحاول الوصول إلى قطاع غزة لإيصال المساعدات الإنسانية التي كان يحملها، أنهم تعرضوا لعملية قرصنة منظمة "بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بما فيها القتل والسلب والاختطاف". وأضافوا أنهم "تعرضوا لعمليات سلب ونهب من قبل الجنود الصهاينة الذين اقتحموا السفينة بالقوة وباستخدام الرصاص الحي، حيث قاموا بسرقة كل الحاجيات الخاصة للمتضامنين عنوة وتحت التهديد، وذلك بعد أن قتلوا وجرحوا العشرات من المتضامنين". يشار إلى أن سلطات الاحتلال مازالت تحتجز سفن أسطول "الحرية"، وعددها سبع سفن، إلى جانب المساعدات الإنسانية التي كانت تحملها والتي تتجاوز العشرة آلاف طن من المساعدات.انتهی / 115