وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ صرح في مؤتمر صحافي في بروكسل "اننا نعتقد انه مثال عن عدم التسامح في اوروبا" تجاه المسلمين.
واضاف "اننا نأمل في ان يفكر القادة الاوروبيون في هذا الموضوع واننا نولي اهمية خاصة لحقوق الاقليات الدينية"، مضيفا "اننا نعتبر المبادرات المتخذة في بعض الدول الغربية مثيرة للقلق بالنسبة للدول الاسلامية".
واقرت الحكومة الفرنسية مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب في الاماكن العامة بما في ذلك الشارع وذلك رغم تحفظات القانونيين.
وسيطرح المشروع على البرلمان في تموز/يوليو لاقراره.
وقبل فرنسا وفي نهاية نيسان/ابريل، كانت بلجيكا اول من اتخذ قررا في مجلس النواب لحظر النقاب على ان يؤكد مجلس الشيوخ البلجيكي القرار قبل دخوله حيز التطبيق.
وكان هذا القرار قد اثار احتجاجات دولية انذاك حيث تظاهر المسلمون في فرنسا وعدد من المدن في أنحاء العالم.
وقد تظاهر في باريس وفي عدة مدن فرنسية الآلاف اغلبهم نساء مسلمات محجبات وأدانت اللافتات المرفوعة خلال المظاهرة "العلمانية الأصولية الفرنسية"، وقالت إحدى المتحدثات في المظاهرة "إننا مجتمعون للدفاع عن حريتنا باعتبار بلادنا العزيزة هي ارض للحرية".
كما تظاهرت العديد من الفتيات والنساء المسلمات أمام السفارة الفرنسية في كل من انقرة وبيروت وعمان والخرطوم والكويت والبحرين ودمشق، وفي بغداد في جامعة المستنصرية.
و في الأراضي المحتلة نظمت مسيرتين في نابلس وبيت لحم بالضفة الغربية، وأخرى ضمت ألف شخص أمام المركز الثقافي الفرنسي بغزة.
وفي القاهرة تجمعت سيدات محجبات في مظاهرة رمزية بعد أن حظرت الحكومة المصرية مظاهرة كان من المقرر أن تقام أمام السفارة الفرنسية.
وفي الإسكندرية، شهدت العديد من النقابات المهنية احتجاجات واعتصامات نسائية مكثفة مشاركة في اليوم العالمي لمناصرة مسلمات فرنسا ضد قانون منع ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية الفرنسية، الذي قالت عنه إحدى المتظاهرات، إنه "يخالف أبسط قواعد حرية ممارسة الشعائر الدينية".
انتهی/137