17 أغسطس 2010 - 19:30

طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية السبت المجتمع الدولي بمساندة السفن المتجهة الى غزة والمحملة بالمساعدات والتصدي لاجراءات المنع الاسرائيلية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ   وقال هنية في كلمة خلال حفل افتتاح مرفأ الصيادين في غزة بعد تجهيزه لاستقبال السفن "نطالب اليوم المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية واحرار العالم ان يقفوا الى جانب القافلة وان يتصدوا لعربدة الاحتلال في البحر وان يقفوا مع اهل غزة".واضاف هنية "الحصار سوف يكسر ان وصلت هذه القافلة الى غزة..ان وصلت القافلة فسيكون ذلك نصرا لغزة ومن في القافلة" وتابع "ان تعرض لها الصهاينة ومارسوا الارهاب فهو نصر لغزة والقافلة لانها الفضيحة السياسية والاعلامية الدولية وستحرك من جديد قوافل اخرى لكسر الحصار". وثمن هنية مشاركة "750 شخصا من 50 دولة في القافلة من ابناء الامة العربية والاسلامية واصحاب الضمائر الحية في العالم". داعيا الشعب الفلسطيني في غزة للخروج للترحيب "بهؤلاء الابطال". وشدد هنية ان الحصار سيزول وانه الحصار في الربع ساعة الاخيرة معتبرا ان القافلة "تحمل رسالة قوية مفادها ان الحصار  سيكسر".  من جهة ثانية قال محمد كايا ممثل هيئة الاغاثة الانسانية التركية في غزة اننا "نعدكم ان نبقى معكم يدا بيد نستمر ببناء ما دمرته يد البطش والظلم الصهيونية". وتابع "نؤمن ان الحصار سيكسر يوما ..وسنصلي في المسجد الاقصى المبارك معا". وفي حوض المرفأ جالت عشرة قوارب على متن بعضها افراد من الشرطة البحرية في الحكومة المقالة وهم يرفعون علمي فلسطين وتركيا.واعلن جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار لفرانس برس ان السفن التي تحمل مساعدات من المفترض ان تصل الاحد الى غزة في حالة التغلب على الصعوبات الاسرائيلية.وتنتظر السفن في المياه الدولية قبالة قبرص لنقل برلمانيين اوروبيين الى متنها على ان تبحر ظهر اليوم السبت.وعلى وقع التهديدات الاسرائيلية بالانقضاض على اسطول الحرية ومنعه من دخول القطاع المحاصر, تتواصل الاستعدادات من قبل المتضامنون لتحدي جبروت الاحتلال الصهيوني وايصال المساعدات الى الاهالي المحاصرين للسنة الرابعة على التوالي.ومن قبرص ينطلق اسطول الحرية الى غزة بعد ان ينضم اليه العديد من البرلمانيين والمتضامنين الاوروبيين وسفينة تركية تحمل عددا كبيرا من المساعدات والمتضامنين.ويرى المشاركون في حملة كسر الحصار انهم حققوا شيئا عظيما من عملهم هذا. حيث انهم في اضعف الايمان استطاعوا لفت انظار العالم الى حجم المعاناة الانسانية التى يعيشها الفلسطينيون في غزة جراء الحصار الاسرائيلي المفروض عليهم.وقالت متضامنة من منظمة ايطالية غير حكومية "لا اعلم اذا كانوا سيكسرون الحصار ولكنهم حققوا شيئا عظيم. لقد قاموا بإنجازات كبيرة. لانهم نجحوا في لفت انتباه كل العالم للوضع الاجتماعي في غزة وللحصار المفروض عليه".اما على الجانب الاسرائيلي لا يخفي الصهاينة نيتهم مواجهة الاسطول ومنعه من كسر الحصار حيث سيعمد جنود الاحتلال الى اعتقال المتضامنين المصممين على دخول القطاع. وبمعزل عن نوايا جنود الاحتلال, سيقضي اسطول الحرية ليلته في المياه الاقليمية ليواجه قدره في وضح نهار الاحد على مرأى ومسمع من العالم كله.

انتهی/137