17 أغسطس 2010 - 19:30

توقعت مصادر دبلوماسية في نيويورك فشل مؤتمر الامم المتحدة حول معاهدة الحد من الانتشار النووي، وذلك نتيجة خلافات عميقة ظهرت يوم الاربعاء خلال مؤتمر الامم المتحدة في نيويورك بين الدول النامية والقوى الكبرى بشان البيان الختامي.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  قبل ثلاثة ايام من انتهاء اعمال هذه المؤتمر لمتابعة معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، بحث مندوبو حوالى 150 دولة مشاركة في المؤتمر مشروع بيان نهائي من 28 صفحة لا يمكن تبنيه الا بالاجماع.

وتتركز الخلافات على انتقاد الدول النامية للقوى الكبرى لمحاولتها تمرير مشروع يربط بين عملية التسوية واخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل.

كما نقل مراسل العالم عن مصادر دبلوماسية ان الدول العربية تتعرض لضغوط من القوى الكبرى لتمرير المشروع.

وتطالب دول عدم الانحياز تلك القوى بتطبيق نزيه لمعاهدة الحد من الانتشار النووي، وتنتقدها لعدم التزامها ببنود المعاهدة.

ومن بين التحديات الاخرى التي تواجه المشتركين هو اعادة التاكيد على صلاحيات معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية التي اقرت عام 1970.

وهناك تحد آخر ايضا هو المقاربة الجديدة للرئيس الاميركي باراك اوباما الهادفة الى اظهار الولايات المتحدة بانها جدية في مجال نزع الاسلحة.

وتريد واشنطن ان يتضمن البيان الختامي اعادة التاكيد على التزام الدول بالاسس الثلاثة للمعاهدة وهي نزع الاسلحة ومراقبة البرامج النووية الوطنية للتاكد من انها لا تستخدم لصنع اسلحة وكذلك الترويج للاستعمال السلمي للطاقة النووية.

غير ان المؤتمر يتعثر امام مسألة اصرار الدول النامية على ان تفي الدول التي تمتلك القنبلة النووية بوعودها التي قدمتها عام 1995 بالتوجه نحو نزع الاسلحة النووية.

وقد ظهرت هذه المشاكل الاربعاء خلال اجتماع جميع اعضاء الدول المشاركة كان يهدف الى انهاء صياغة البيان الختامي قبل انتهاء المؤتمر غدا الجمعة والذي بدا اعماله في الثالث من ايار/مايو.

انتهی/125