و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ طالب احمدي نجاد، خلال كلمته أمام حشد من الجمهور في مدينة كرمان جنوب شرقي ايران، الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بمراجعة تصريحاته ومواقفه الاخيرة تجاه ايران، مشددا على مبدأ الاحترام المتبادل في العلاقة بين البلدين.
وقال "ان ايران وروسيا بلدان جاران واننا بطبيعة الحال اصدقاء، بيد ان لهذه الصداقة شروطا واولها الاحترام المتبادل واحترام کل طرف لکرامة الطرف الاخر وهذا اقل ما نتوقعه من هذا البلد الصديق و الجار (روسيا)".
واوضح انه بات "من الصعوبة بمکان توضيح موقف الرئيس الروسي للشعب الايراني. الشعب الايراني بات لا يعرف هل ان روسيا تقف معه و الى جانبه ام انها تبحث عن شيء اخر".
وقال احمدي نجاد انه "لو کنت رئيسا لروسيا لتأملت اکثر حيال التصريحات و القرارات المتعلقة بالشعب الايراني الکبير الذي له حضارة عريقة"، معربا عن امله في ان تصحح السلطات الروسية مواقفها.
ودعا القادة الروس الى تجنب ما يدفع الشعب الايراني الى الاعتقاد "ان روسيا ليست معنا، عليهم أن لا يقوموا بعمل يجعل من روسيا عدوا تاريخيا لايران ".
واعتبر ان اعلان طهران بشأن تبادل الوقود النووي الذي توصلت اليه الاسبوع الماضي مع تركيا والبرازيل، "فرصة کبيرة ينبغي على الغرب استثمارها".
وفي جانب آخر من كلمته، دعا الرئيس الايراني نظيره الاميركي باراك اوباما الى الاستفادة من الفرصة التاريخية التي يمثلها اعلان طهران اذا ما أراد حقا القيام بدور مهم في ادارة العالم.
وقال مخاطبا اوباما "عليك ان تعلم ان اعلان طهران يمثل فرصة تاريخية لك تثبت من خلالها انك تسعى فعلا الى ايجاد تغيير حقيقي ".
واضاف احمدي نجاد "ان البعض في اميركا ودول معدودة يريدون وضع أوباما في مواجهة ايران واذا لم تستطع اميركا وشخص أوباما ان يستفيدا من الفرصة المتاحة لهما من خلال اعلان طهران فإن طريق صداقتهما مع الشعب الايراني سيغلق الى الابد".
واوضح "ان جميع دعاة القانون والأخوة والاحترام بين الشعوب اعلنوا دعمهم لإعلان طهران ولم يعارض الإعلان سوى قلة من بينهم الصهاينة الذين هاجموا الإعلان وآخرون كانت تصريحاتهم غامضة".
وطالب الرئيس الايراني الدول الكبرى "اذا كانت تسعى فعلا الى تطبيق القانون والعدالة، ان تجلس وتتفاهم حول إعلان طهران" محذرا من انهم "اذا بدأوا يمارسون الخداع فان الطريق سيغلق تماما بوجه أي مبادرة للتعاطي معهم في المستقبل".
انتهی/125