17 أغسطس 2010 - 19:30

وصف رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني، اعداد مسودة قرار لفرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل امريکا بالموقف المتشنج ازاء بيان طهران، واعتبره بانه من غرائب الدبلوماسية الامريکية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ اضاف لاريجاني اليوم السبت في تصريح للصحفيين علي هامش لقائه باسر شهداء مدينة خرمشهر، ان امريکا اسرعت الى اعداد هذه المسودة واظهرت بانها اتخذت موقفا متشنجا. واعتبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان الاجراء الامريکي هو من غرائب الدبلوماسية الامريکية وبعض الدول التي دعت البرازيل وترکيا الي الدخول في محادثات مع ايران حول الموضوع النووي وتبادل الوقود. وصرح لاريجاني، ان البرازيل وترکيا ابلغتا ايران بان فرنسا وامريکا وباقي الدول، دعتهما الي الدخول في محادثات مع ايران حول تبادل الوقود. واضاف، ان قيام امريکا باعداد مسودة قرار العقوبات يکشف انها دعت من جهة البرازيل وترکيا الي الدخول في حوار مع ايران ومن جهة اخري اعدت مسودة قرار فرض العقوبات ضد طهران. واکد رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان السلوک الغربي يمس بکرامة ترکيا والبرازيل، موضحا ان البرازيل وترکيا استجابتا لدعوات هذه الدول وتفاوضتا مع ايران واستغرقت المفاوضات وقتا طويلا لتحقيق النتائج المرجوة الا ان تلک الدول نقضت وعدها. واعتبر لاريجاني، ان بيان طهران يحتوي علي اطار معقول ومنطقي، مؤکدا ان البيان اظهر ان ايران مستعدة لمواصلة المحادثات النووية. الا انه اعتبر في نفس الوقت ،ان تبادل الوقود ليس الحل المنطقي، وقال انا لا اعلم السبب وراء اصرارهم علي تبادل الوقود لان وقود مفاعل طهران قد نفذ وينبغي کما في کافة انحاء العالم، شراء الوقود لتشغيل المفاعل. واکد لاريجاني علي ضرورة الاخذ بجميع بنود بيان طهران في موضوع ايران النووي وقال، ان موقف مجلس الشوري الاسلامي يتمثل في دعم کل بنود بيان طهران، ولو ارادوا الاخذ ببعض البنود وترک البعض الاخر فان المجلس لن يوافق علي تجزئة القضايا. وشدد لاريجاني علي ان مجلس الشوري الاسلامي يصر علي تنفيذ جميع بنود بيان طهران وليس الفصل بين اجزائه. وقال رئيس مجلس الشوري الاسلامي ان المسؤولين الاتراک والبرازيليين بدأوا مساعيهم لتسوية هذه المشکلة. وردا علي سؤال اخر حول تصريحات بعض المسؤولين الاماراتيين بشان الجزر الايرانية الثلاث قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه دول المنطقة مبنية علي دعم هذه الدول واقرار علاقات سلمية معها، موکدا علي ضرورة تسوية القضايا بالمحادثات الثنائية . وانتقد لاريجاني، سياسة بعض هذه الدول في ايجاد قواعد عسکرية امريکية علي اراضيها وقال، ان هذا الاجراء لم يحل مشاکل هذه الدول لان امريکا تسعي من وراء ايجاد القواعد العسکرية الي نهب اموال وثروات دول المنطقة وفي المقابل بيع اسلحتها المکدسة في المخازن لهذه الدول. وقال: رغم ان الامريکيين يزعمون بان تواجدهم في المنطقة يهدف الي اقرار الامن في دول المنطقة الا ان الحقيقة اظهرت ان امريکا فشلت في ما تدعيه. واشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي، الي اوضاع افغانستان الحالية وقال، ان هذا البلد تحول الي قاعدة عسکرية بدلا من احلال الاعمار والبناء فيه رغم مرور 9 سنوات علي احتلاله، وهذه السياسه تکشف انهم لا يريدون تسوية قضايا المنطقة.

انتهی/137