17 يوليو 2010 - 19:30

اعلن المدير العام للاستخبارات الاميركية دينيس بلير انه سيقدم استقالته من منصبه ابتداءا من يوم الجمعة المقبل (28 ايار) وذلك في اول استقالة في صفوف كبار مسؤولي ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.

ويأتي ذلك بعد فشل الاستخبارات بشأن المحاولتين الفاشلتين لتفجير طائرة رکاب امريکية في عيد الميلاد الماضي وتفجير سيارة ملغومة في ميدان تايمز سکوير الشهر الحالي.

وفي بيان مقتضب للموظفين، قال بلير انه مع "عميق الأسف" أبلغ الرئيس باراك أوباما عن عزمه الاستقالة، دون ان يقدم أي أسباب لاستقالته المفاجئة.
 
وتعرض بلير وجهاز المخابرات الأمريکية لانتقادات عقب مخططين فاشلين لتنفيذ هجمات الأول تضمن محاولة اسقاط طائرة کانت متجهة الى ديترويت في کانون أول/ ديسمبر الماضي أما الثاني فکان محاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة "تايمز سکوير" بنيويورک في وقت سابق من الشهر الجاري.
 
والادميرال السابق بلير، الذي جرى تعيينه في کانون ثان/ يناير 2009، هو ثالث مسئول يدير مکتب الاستخبارات الوطنية وأقر بأن التنسيق بين أجهزة الاستخبارات الأمريکية وتبادل المعلومات کان يمثل تحديا لأجهزة المخابرات.

وکان بلير على خلاف في أغلب الأحيان مع مدير وکالة المخابرات المرکزية ليون بانيتا.

وفي أعقاب تقرير أصدرته لجنة في مجلس الشيوخ الأمريکي انتقدت فيه أداء المخابرات الوطنية بشأن مخطط التفجير الفاشل في ديترويت، أقر بلير بأن
"الحواجز المؤسساتية والتکنولوجية لا تزال تعيق تبادل سلس للمعلومات".

انتهى/114