17 يوليو 2010 - 19:30

زعم مركز بحوث في جامعة مانشستر البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يهودي يرجع نسله إلى النبي موسى عليه السلام، و أن جده الأكبر تربى وعاش في مصر إبان حقبة العبودية.

و في الوقت الذي سلم فيه مؤيدون للقضية الفلسطينية مكتب كاميرون رسالة تطالبه بالعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني، خرج مركز الدراسات التاريخية لجامعة مانشستر البريطانية، و هو من أهم مراكز البحوث، ببيانٍ زعم فيه أن بحثاً قام به الدكتور اليهودي ياكوف ويز خلص إلى أن الأصول العائلية لرئيس الوزراء البريطاني الجديد «تعود إلى النبي موسى عليه السلام». و بحسب المزاعم، فإن أصول كاميرون «ترجع إلى أكبر العائلات اليهودية في أوروبا، و أن «بداية علاقاتهم مع بريطانيا ترجع للقرن 19 الميلادي، عندما هاجر جدة الأكبر إيميل لافيتا، و هو مصرفي من ألمانيا إلى بريطانيا العام 1850». و يدعي التقرير أن لافيتا نفسه «يرجع نسبه إلى أحد أهم رجال التاريخ اليهودي إليسا ليفتا، أو الياس باكو الذي عاش من 1469 حتى 1549، و الذي قدم للتاريخ اليهودي كتباً مهمة عديدة». و ذكر المركز أنه «وبعد مراجعة الأسماء و عمل دراسات تاريخية، فإن اسم جد عائلة كاميرون مشتق من اسم أحد الأسباط، و هو لافيتي المتفرع عن نسل النبي يعقوب»، مشيراً إلى أن قائد هذا السبط إبان الخروج من مصر خلال حقبة العبودية «هو النبي موسى الذي تزوج و أنجب ولدين ذكرا في الإنجيل».

انتهی / 115