17 يوليو 2010 - 19:30

دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى اعطاء اعلان طهران حول تبادل الوقود النووي الوقت الكافي للنضوج والانتقال الى مرحلة جديدة، معتبرا ان سياسة الضغوط قد يكون لها اثر معاكس.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ جاء ذلك في تصريح أدلى به موسى للصحافيين بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال سليمان في القصر الرئاسي مساء الأربعاء حيث بحث معه الأوضاع الراهنة على الساحتين العربية والإقليمية.

وأطلع موسى الرئيس سليمان على الهدف من زيارته ووضعه في نتائج القمة العربية التي انعقدت في سرت والتحضيرات لانعقاد القمة العربية الاستثنائية في طرابلس الغرب في أيلول/سبتمبر المقبل، التي ستدرس مجموعة أفکار وتصورات لإصلاح الجامعة وتطوير هيکليتها وعملها، وکذلك الأمر بالنسبة إلى سياسة الجوار من حيث إيجاد اتحاد للدول المحيطة بدول الجامعة العربية من أسيوية وإفريقية وأوروبية.

وأوضح موسى أنه تناول أيضاً مع الرئيس سليمان "الاتفاق الذي تم في طهران في شأن تبادل اليورانيوم المخصب بواسطة ترکيا والأجواء الإيجابية التي فتحها هذا الاتفاق". کما تطرق الجانبان إلى مؤتمر برشلونه وضرورة "التنسيق في الموقف ووجوب أن تتحرك الأمور بالنسبة إلى النزاع العربي-الإسرائيلي کي ينجح المؤتمر". وکذلك في الأوضاع الفلسطينية وآفاق عملية التفاوض الفلسطيني-الصهيوني غير المباشر.

وقال موسى: "لقد کان اللقاء مهما مع السيد الرئيس، تطرق الى مواضيع کثيرة منها تطوير الجامعة العربية ومبادرة الجوار العربي التي اقترحناها وکذلک عملية التفاوض غير المباشرة الجارية بين فلسطين واسرائيل وآفاقها، اضافة الى آفاق العالم العربي في الشهور المقبلة، ومؤتمر المراجعة لمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية المنعقد حاليا في نيويورك ، ودور المجموعة العربية التي يترأسها لبنان في العمل الکبير والمهم الجاري بشأن هذه المعاهدة واقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط. وقد تطرق الحديث ايضا الى التطورالاخير الذي شهدته ايران والدور المهم الذي لعبته ترکيا والبرازيل مع ايران في طرح صيغة جديدة نرجو ان تشکل منطلقا لتفکيك الازمة".

وعن رد الفعل الأميرکي على إعلان طهران في توزيع مشروع قرار على مجلس الامن لفرض عقوبات على ايران، قال موسى: "اعتقد ان هذا التطور(إعلان طهران) يجب ان يعطى فرصة والا يضيع او يعوق... هناك فرصة يجب الاستفادة منها.. ورغبة البعض في ابقاء التوتر في الشرق الاوسط واستخدام عبارة "والا" وسياسة الضغوط، قد يکون له اثر معاکس، لذلك اعتقد انه من الحکمة اعطاء هذه المبادرة الوقت الکافي حتى تنضج وتنقلنا جميعا الى مرحلة جديدة، وان يکون الهدف الذي نعمل من اجله جميعا هو اقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط".

انتهی / 115