8 نوفمبر 2026 - 17:07
رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية: إدراج الرؤى المبتكرة للقائد الشهيد كفئة خاصة ضمن جائزة "الصدر" العالمية في دورتها الثانية

أعلن رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي خاص بالدورة الثانية لـ «جائزة الصدر العالمية»، عن إضافة فئة خاصة في نسخة هذا العام، تُعنى بطرح الرؤى والنظريات المبتكرة لقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي.

 وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أعلن رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي عُقد للإعلان عن الدورة الثانية لـ "جائزة الصدر العالمية"، عن إضافة فئة خاصة في هذه الدورة مخصصة لعرض الرؤى والنظريات المبتكرة للشهيد السيد محمد باقر الصدر.

وذكر حجة الإسلام والمسلمين محمد مهدي إيماني‌بور، في المؤتمر الصحفي الذي أقيم يوم السبت في مقر المنظمة بطهران، أن الشهيد الصدر وضع تأسيس حضارة إسلامية جديدة كهدفٍ أسمى؛ وهي حضارة تتطلب مدرسة فكرية محددة ومنظومة معرفية، وهو ما تسعى الحوزات العلمية الإسلامية حالياً إلى تطويره وتحقيقه.

وفي معرض استعراضه لأهداف هذه الدورة ومحاورها وآليات عملها وتفاصيل الجائزة، أوضح إيماني‌بور قائلاً: "على الرغم من تخصيص العديد من المهرجانات والكتب للشهيد الصدر، إلا أن ’جائزة الصدر العالمية‘ لا تقتصر على كونها موازية لغيرها من الجوائز أو المهرجانات القائمة، بل تمثل منصةً لنشر هذه النظريات على مستوى العالم. إن السعي لطرح هذه الأفكار في المحافل الدولية هو ما يميّز هذه الفعالية عن غيرها".

وأشار حجة الإسلام إيماني‌بور إلى أن حفل توزيع الجوائز من المقرر إقامته في 28 يناير/كانون الثاني، بينما حُدّد 21 ديسمبر/كانون الأول كآخر موعد لتقديم المشاركات.

كما لفت إلى أن الحوزات العلمية النسائية تُعد من المشاركين الفاعلين في الجائزة، مشيراً إلى أنه تم في الدورة السابقة تكريم باحثة بارزة خلال الحفل.

وأضاف: "لقد أدرجنا هذا العام فئةً خاصةً تتناول الرؤى والنظريات المبتكرة للشهيد الصدر. ونظراً لأن هذا المحور يلقى صدىً واسعاً لدى الجمهور الدولي، فإن النجاح في تقديم هذه النظريات سيُعدّ تطوراً بالغ الأهمية".

وأوضح إيماني‌بور أن الجائزة ستشمل ثماني فئات رئيسية وقسمين خاصين، يركز كلاهما على الابتكار في الفكر، سواء في فكر الشهيد الصدر أو في فكر الشهيد السيد محمد باقر الصدر.

وختم قائلاً: "نحن نؤمن بأن الشهيد الصدر كان مجدداً رئيسياً في الفكر الإسلامي في العصر الحديث، وهذا هو الدافع وراء تنظيم هذه الفعالية". وأضاف قائلاً: "لقد شكلنا لجاناً متخصصة لكل فئة من فئات الجائزة، تضم أعضاءً تتنوع خلفياتهم ما بين رؤساء جامعات ومنظمين لجوائز مماثلة. وعلاوة على ذلك، نشهد هذا العام مشاركة أكثر فاعلية من الحوزات العلمية مقارنة بالعام الماضي".

وأشار إلى أن طلاباً بارزين من الحوزات العلمية من دول مختلفة سيشاركون في الجائزة، موضحاً أن قائمة الدول المشاركة تشمل بلداناً تضم كثافة سكانية شيعية كبيرة، مثل العراق (بتركيز على النجف، وبمشاركة من كربلاء)، والهند، وباكستان، والبحرين، ولبنان.

كما أوضح أن فئة "الشباب" مخصصة للباحثين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، مضيفاً: "إذا ما تم رصد الإمكانات الكامنة لدى هذه الفئة، فإننا على استعداد للعمل على تسريع تقديم نظرياتهم إلى المجتمع العالمي خلال السنوات المقبلة".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha