وأوضح الأمير السعودي في مقابلة مع صحيفة "دي بريسه" الصادرة في فيينا يوم الثلاثاء، أن "ايران لا يزال يتوجب عليها الرد حول جملة من المسائل التي تطرحها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تخصيب اليورانيوم الذي تصر طهران على أنه لأهداف مدنية حصراً"، علماً أن "لايران الحق بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي، في أن يكون لها برنامج نووي مدني".
ورأى الفيصل أنه "لا يمكن للمرء أن يتعامل مع إيران بشكل مختلف عن باكستان وإسرائيل أو الهند، لكن من شأن منطقة خالية من الأسلحة النووية أن تعيد التوازن إلى المنطقة وذلك من خلال الحوافز ، ولكن أيضاً عبر الضغط" أي "تقديم المساعدة الاقتصادية والتقنية للبلدان الراغبة في الانضمام إلى تلك المنطقة، وكذلك مقاطعة تلك البلدان التي لم تشارك في هذه المنطقة الخالية من أسلحة الدمار الشامل".
وقال الأمير تركي الفيصل مجيباً على سؤال حول رد فعل السعودية في حال امتلاك ايران القنبلة النووية "أنا لا اعتقد أننا نملك ترف التفكير في هذه الإمكانية الافتراضية".
وعن عملية التسوية في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين وحكومة الاحتلال الاسرائيلي، قال الفيصل: "لقد تحدث الرئيس الأميركي باراك اوباما ببلاغة عن حل الدولتين ، وعن أنه يود أن يرى قيام دولة فلسطينية، ولكن حتى الآن نحن نسمع الكلمات فقط ولم نر أي إجراء".
وحول الوضع في أفغانستان، ذكر الأمير السعودي بأنه "لم يفشل هناك البريطانيون والروس وحدهم، بل حتى الاسكندر الأكبر"، وأضاف: "إن حركة طالبان أصبحت الآن مختلفة عن عشر سنوات مضت".
وأردف قائلا: "يتعين على الولايات المتحدة محاربة الارهابيين في افغانستان، ولكن التفاوض مع طالبان، إلا أنه ما دامت القوات الاميركية موجودة في افغانستان فستظل هدفا للمتمردين"، حسب قوله.
انتهى/114