7 نوفمبر 2026 - 10:53
الطبيعة في الإسلام كائن حيّ وتجَلٍّ للأسماء والصفات الإلهية

أكد الدكتور يحيى جهانغيري، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إندونيسيا، أن مواجهة الأزمات البيئية تتطلب تغييراً جذرياً في نظرة الإنسان إلى الطبيعة، ولا تكفي فيها الحلول العلمية والتقنية وحدها.

وفقاً لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أوضح جهانغيري، في محاضرة ألقاها خلال المؤتمر الدولي الثالث للاهوت الأخضر بمدينة بالانغكارايا الإندونيسية، أن الطبيعة في الرؤية الإسلامية ليست مجرد مورد لتلبية احتياجات الإنسان، بل كائن حيّ يتجلى فيه جمال الأسماء والصفات الإلهية، ويستحق الاحترام والحماية.

وأشار إلى أن الإنسان، بوصفه خليفة الله في الأرض، ليس مالكاً مطلقاً للطبيعة، بل مؤتمن على حفظ التوازن والعدل ومراعاة حقوق سائر الكائنات.

وأضاف أن القرآن الكريم يؤكد تسبيح جميع الموجودات لله، وأن تعاليم الحج، بما تتضمنه من أحكام تحظر إيذاء بعض الحيوانات والنباتات، تقدم نموذجاً عملياً للتعامل الرحيم مع الطبيعة.

وشدد جهانغيري على ضرورة انتقال الحوار بين الأديان، ولا سيما الإسلام والمسيحية، إلى معالجة القضايا العالمية المشتركة، وفي مقدمتها حماية البيئة وحقوق الحيوان.

...............

انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha