وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال النواب في بيانهم ان التکنولوجيا النوويه الايرانيه التي هي حصيله الجهود العلميه والفنيه الدووبه للکوادر المبدعه والعلميه خلال العقود الماضيه وتوجيهات قائد الثوره الاسلاميه تعتبر انجازا وطنيا وقيما للشعب وان حمايتها مسووليه تقع علي عاتق الجميع. واضاف البيان ان الاستکبار العالمي الذي حاول خلال الاعوام الماضيه صد ايران بمختلف الطرق عن سلوک هذا الطريق المتسم بالعزه اتبع اسلوبين : الاول انهم تسببوا من خلال الخداع والتعهدات الفارغه في التعليق الموقت للتحرک الفني النووي للبلاد وابدي الغرب صوره غير ملتزمه عنه رغم حسن نوايا ايران. والاسلوب الثاني استعراض القوه عن طريق الموسسات الخاضعه لهيمنته مثل مجلس الامن الدولي لتثبيط عزيمه واراده الشعب والحکومه في ايران وواصل اجراءاته المزعجه رغم علمه بفشلها. واوضح البيان ان اميرکا وعددا من الدول الاوروبيه الاعضاء في مجلس الامن الذين يقفون الان امام اختبار اخر بامکانهم اعتماد اتفاق طهران کفرصه لاصلاح بعض اجراءاتهم العدائيه السابقه واتخاذ مسار منطقي للتعاون لان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه اظهرت من خلال هذا الاتفاق الحد الاقصي من حسن نواياها ومرونتها. واکد النواب في بيانهم انه اذا کان الطرف الاخر ينوي مواصله الاطماع وارجاء التزاماته الي مواعيد غير محدده فان ذلک موشر علي تلک الاساليب المشوهه السابقه وفقدان الفرصه في التعامل مع ايران وان رد الحکومه يجب ان يکون بمستوي توقع ووعي الشعب الايراني الثوري. واکد النواب ان مجلس الشوري الاسلامي وبسبب اهميه الموضوع النووي يتابع هذه القضيه بحساسيه کافيه وبوصفهم ممثلي الشعب يدعمون الحکومه ويتابعون حمايه الحقوق الوطنيه. انتهی / 115
17 يوليو 2010 - 19:30
رمز الخبر: 188704
من اعضاء مجلس الشوري الاسلامي في بيان عن دعمهم الحاسم لاتفاق طهران الثلاثي لتبادل الوقود النووي والذي وقع بين الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وکل من البرازيل وترکيا.