وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تُعدّ نعمة الأبناء من مظاهر السعادة الأسرية، إذ يضفون على البيت دفئاً وحيوية، وتبدأ مسؤولية الوالدين تجاههم منذ اللحظات الأولى للولادة، وفق تعاليم أهل البيت (ع).
وأكد الإمام الرضا (ع) أهمية استقبال المولود بالأذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، قائلاً: «إِذَا وُلِدَ مَوْلُودٌ فَأَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَأَقِمْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْسَرِ»، وهي سنة إسلامية تهدف إلى تحصين الطفل من الوساوس الشيطانية.
كما أوصى بالعقيقة وتسميته اسماً حسناً وحلق شعر رأسه في اليوم السابع والتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة، مع الإشارة إلى أن الفقهاء لا يعدّون هذه الأعمال واجبة.
وفي مجال النظافة، ورد عن النبي (ص) قوله: «اغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ مِنَ الْغَمَرِ»، أي إزالة آثار الدهون عن أجسامهم، لما لذلك من أهمية في نظافتهم وراحتهم.
وفي التغذية، أكد الإمام الرضا (ع) أن النبي (ص) قال: «لَيْسَ لِلصَّبِيِّ لَبَنٌ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ أُمِّهِ»، في تأكيد لمكانة الرضاعة الطبيعية.
وشددت التعاليم الإسلامية كذلك على حق الطفل في اختيار اسم حسن، إذ قال الإمام الرضا (ع): «سَمِّهِ بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ وَكَنِّهِ بِأَحْسَنِ الْكُنَى»، بما يعزز كرامته وهويته منذ بداية حياته.
..........
انتهى/ 278
تعليقك