وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أدان المجمع العالمي للدراسات الشيعية، في بيان له، الاعتداءات التي شنّها حكام الكويت على علماء الشيعة في البلاد، وإصدار أحكام بالإعدام بحق بعضهم.
وأكد البيان الصادر عن أمانة المجمع العالمي للدراسات الشيعية: "في أيام يحتاج فيها العالم الإسلامي إلى الوحدة والتضامن والتركيز أكثر من أي وقت مضى لمواجهة مؤامرات الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني، فإن الأخبار المقلقة والمؤسفة عن صدور أحكام قاسية لا ترحم بحق علماء الدين والشباب والمؤمنين في بعض دول المنطقة قد آلمت قلوب الأمة الإسلامية ونخبها العلمية".
وأضاف: "أثار نبأ الحكم الجائر والمؤسف بالإعدام بحق العالم المجاهد والشخصية الدينية البارزة في الكويت، حجة الإسلام والمسلمين الشيخ «حسين المعتوق» موجة غضب وحزن عميقين في الأوساط الأكاديمية والحوزات الدينية والمجتمعات الإسلامية".
وأردف مبيناً: "إذ يُدين المجمع العالمي للدراسات الشيعية بشدة هذا العمل التعسفي والقاسي من قِبل القضاء والحكومة الكويتية"، مؤكداً أن "مثل هذه القرارات غير القانونية، تتجاوز كونها قضية قضائية، فهي اعتداء واضح على الحقوق الدينية، والكرامة الإنسانية، والمكانة الرفيعة للعلماء، ومحاولة فاشلة لتقويض أسس التعايش السلمي والاحترام المتبادل في المجتمعات الإسلامية".
واستطرد موضحاً: "بناء على ذلك، فإن علماء المجمع العالمي للدراسات الشيعية، مستشهدين بالآية الكريمة "أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَیْرِ نَفْسٍ…" يعتبرون أي ظلم أو انتهاك لأرواح وشرف المؤمنين والعلماء المذكورين في هذا الإعلان ذنباً لا يُغتفر، ويحثون بشدة حكومة دولة الكويت وسلطاتها المسؤولة على مراجعة هذا الحكم الجائر وإلغائه فوراً، والالتزام بمبادئ الأخوة الإسلامية، والحقوق الأساسية للمواطنين الشيعة، واحترام المكانة الدينية للأفراد، ومنع وقوع كارثة ستكون لها عواقب وخيمة على استقرار المنطقة."
وختم البيان: "مما لا شك فيه أن التعاملات التمييزية والسلبية مع العلماء الربانيين والمراجع الفكرية للأمة، لا تؤدي إلا إلى إذكاء التفرقة وإيجاد شرخ بين الدول الإسلامية؛ الأمر الذي لن تكون نتائجه سوى إرضاء أعداء الإسلام اللدودين وعلى رأسهم أمريكا والصهيونية العالمية".
تعليقك