وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ بحسب معطيات مقدسية، تخللت الاقتحامات جولات استفزازية وأداء صلوات وطقوس تلمودية، تركزت في المنطقة الشرقية من المسجد ومحيط قبة الصخرة المشرفة، بالتزامن مع احتجاز هويات عدد من المصلين والتضييق على دخولهم عبر البوابات الخارجية.
انتهاكات واستباحة علنية للأقصى… أكثر من 1193 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، أدّوا خلاله طقوساً وصلوات تلمودية بحماية شرطة الاحتلال. pic.twitter.com/J95vtLdZiq
وشهد يوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، برفقة عشرات المستوطنين، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال، فيما تلقى المقتحمون شروحات حول ما يُسمى “الهيكل” المزعوم.
وفي اليوم التالي، الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر، أدى مستوطنون صلوات وطقوسًا تلمودية بصورة علنية أمام قبة الصخرة وفي المنطقة الشرقية، من بينها ما يُعرف بـ”السجود الملحمي”.
أما يوم الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر، فقد عادت مجموعات من المستوطنين لاقتحام المسجد عبر باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية في باحاته، تخللتها طقوس تلمودية علنية.
وتحذر جهات مقدسية من خطورة تصاعد هذه الممارسات، لا سيما في المنطقة الشرقية التي تحولت إلى مركز لتجمع المستوطنين وأداء الصلوات الجماعية، معتبرة أنها تندرج ضمن محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم، وصولًا إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
..........
انتهى/ 278
تعليقك