29 أكتوبر 2026 - 13:27
آية الله رمضاني: أحرار العالم سيتخذون موقفاً حازماً ضد الأحكام الجائرة لحكام المنطقة

أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، أن الضغوط والإهانات الموجهة إلى الشيعة في الكويت والبحرين والسعودية غير مقبولة، داعياً المجتمع الدولي والعلماء والمبلّغين المسلمين إلى اتخاذ مواقف جادة، ومتابعة هذه الانتهاكات قانونياً أمام المحافل الدولية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت(ع) الدولية ــ أبنا ــ بحث الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، آية الله رضا رمضاني، خلال لقائه آية الله الشيخ حسين المعتوق، عضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) من الكويت، تداعيات الأحكام الصادرة عن السلطات الكويتية بحق الشيعة والناشطين الدينيين، وضرورة متابعتها على المستويين القانوني والدولي.

 إشادة بالمكانة العلمية والتقريبية لآية الله المعتوق وانتقاد الأحكام الكويتية

أشاد آية الله رمضاني بالمكانة العلمية والمعنوية للشيخ حسين المعتوق، واصفاً إياه بأنه من أبرز الشخصيات الشيعية في العالم، ومن الداعين إلى وحدة الأمة الإسلامية. وأشار إلى نشاطه في تدريس العلوم الدينية، ولا سيما الفقه وأصوله والتفسير، وإلى تبنّيه نهجاً إنسانياً وتقريبياً يعزز التعايش السلمي بين المسلمين.

وانتقد سماحته الأحكام الصادرة بحقه، معتبراً أنها لا تنسجم مع المبادئ القانونية والدينية والشرعية والقوانين الدولية، ومعبّراً عن أسفه لما وصفه بالتعامل الجائر مع الشخصيات والخدّام الشيعة في الكويت، الذين قال إنهم سعوا إلى حل مشكلات المجتمع الإسلامي وترسيخ التعايش السلمي.

 دعوة الأمم المتحدة إلى التحرك ومتابعة الانتهاكات بحق الشيعة

وصف آية الله رمضاني الضغوط والإهانات التي يتعرض لها الشيعة في الكويت والبحرين والسعودية ومناطق أخرى بأنها غير مقبولة، مؤكداً أن أحرار العالم سيتخذون مواقف مناسبة إزاء هذه الأحكام.

ودعا الأمم المتحدة والجهات التي تعلن دفاعها عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف واضح، ومتابعة القضية عبر المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية، والعمل على إلغاء الأحكام التي وصفها بالجائرة.

كما أشار إلى إسقاط الجنسية الكويتية عن آية الله المعتوق وعدد من المواطنين، وإلى صدور حكم بالإعدام بحقه وبحق آخرين، معتبراً ذلك مخالفاً للمبادئ الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بحقوق المواطنة وممارسة الأنشطة العلمية والدينية.

واستحضر سماحته حالات مماثلة، منها إسقاط الجنسية عن العلامة الشيخ عيسى قاسم في البحرين، متسائلاً عن الجرائم المنسوبة إلى شخصيات قال إنها كرّست جهودها للأعمال الإنسانية والمعنوية.

 مخالفة الأحكام الجائرة للقرآن الكريم وضرورة وحدة الأمة الإسلامية

استشهد آية الله رمضاني بالآية الكريمة: «مَن قَتَلَ نَفْسًا... فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا»، مؤكداً أن هذه الأحكام، وفق تقديره، تتعارض مع القوانين الدولية ومبادئ الإسلام والقرآن الكريم والروايات وسيرة أهل البيت(ع).

ودعا العلماء والشخصيات الدينية والمبلّغين المسلمين إلى عدم الصمت إزاء هذه القضايا، واتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة.

وفي ختام حديثه، أعرب عن أمله في أن تسهم وحدة الأمة الإسلامية، بعون الله تعالى، في تعزيز مكانتها وقدرتها على المستوى العالمي، مؤكداً أهمية الاستفادة من الإمكانات العلمية لآية الله المعتوق، ولا سيما في الحوزتين العلميتين في قم والنجف، وفي أوساط المجتمع الشيعي في الكويت.

يُذكر أن التقرير أفاد بأن المحكمة الجنائية الكويتية أصدرت خلال الأسبوع الجاري حكماً بالإعدام بحق آية الله الشيخ حسين المعتوق وشخصين آخرين، بعد أن سبق أن قضت بإسقاط جنسيته.
..........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha