وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت(ع) الدولية ــ أبنا ــ وقع الهجوم في 24 أكتوبر 2020، وأسفر، بحسب بعض الإحصاءات، عن استشهاد 36 شخصاً، بينهم 33 طالباً وثلاثة من أفراد الأمن، وإصابة نحو 80 طالباً. ونفت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، قبل أن يعلن تنظيم داعش لاحقاً مسؤوليته عنه.
ومن بين الضحايا الحارس محمد حسين، الذي احتضن الانتحاري بعدما اشتبه به، فانفجرت العبوة التي كان يحملها. وكان معظم الطلاب في سن 16 إلى 20 عاماً، يستعدون لامتحانات القبول الجامعي.
ولا تزال أسر الضحايا تواجه الحزن والصعوبات الاقتصادية، وسط غياب مؤشرات واضحة على تلقيها دعماً مستمراً. ورغم المخاطر الأمنية والضغوط المعيشية، يواصل طلاب الشيعة في غرب كابل تعليمهم، متمسكين بالأمل في مستقبل أفضل.
.........
انتهى/ 278
تعليقك