24 أكتوبر 2026 - 16:36
إقامة مسابقة خطابية بين المدارس على مستوى المقاطعة في بيشاور حول دعم المظلومين ومقاومة الظلم

نظمت مدرسة "باك جيرمان" النموذجية في بيشاور مسابقةً خطابيةً على مستوى المدارس في الإقليم، وذلك في المركز الثقافي الإيراني ببيشاور، حيث تمحورت المسابقة حول التضامن مع الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم ومقاومة الظلم.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - شهدت الفعالية مشاركةً حماسية من طلاب يمثلون مدارس من مختلف أنحاء مقاطعة "خيبر بختونخوا"، إلى جانب شخصيات بارزة من الأوساط السياسية والثقافية والأكاديمية والدينية.

هدفت المسابقة إلى اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها، وتعزيز مهارات الخطابة، ورفع وعي الطلاب بالقضايا الإنسانية والإسلامية والدولية.

ومن بين الحضور: حسن معظمي، نائب القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ والدكتور حسين تشاقامي، المدير العام للمركز الثقافي الإيراني في بيشاور؛ والمحامي مسعود كوثر، حاكم "خيبر بختونخوا" السابق؛ وسيد أيوب شاه، العضو السابق في المجلس الإقليمي؛ وسيد طاهر عباس شاه، رئيس حزب الشعب الباكستاني في "خيبر بختونخوا"؛ وخاجة ياور نصير، رئيس "جمعية التعليم الباكستانية" وأحد التربويين البارزين.

كما حضر الفعالية كل من: الرفيق أنور زيب، نائب رئيس حزب الشعب الباكستاني في "خيبر بختونخوا"؛ والعلامة عابد حسين شاكري، المدرس في "جامعة الشهيد عارف الحسيني" في بيشاور؛ ومولانا مقصود أحمد سلفي؛ والتربوي الدكتور عابد خان؛ والدكتور ذيشان حيدر، رئيس حركة "بيداري أمة مصطفى" في بيشاور؛ وجميل منصوري، مدير "جامعة عائشة" في بيشاور، إلى جانب شخصيات أكاديمية ودينية أخرى.

وضمت لجنة التحكيم كلاً من التربوي سيد وقار حيدر شيرازي، المدير السابق لبرنامج "بينظير لدعم الدخل" في باكستان، والتربوي سيد رياض حسين شيرازي، الذي سبق له المشاركة في مسابقات دولية للخطابة. وقد تولى أعضاء اللجنة تقييم خطب المشاركين وأدائهم بكل نزاهة وموضوعية.

وفي الجولة التمهيدية، شارك 48 طالباً من نحو 29 مدرسة. وبعد التقييم الأولي، تأهل 32 طالباً يمثلون 18 مدرسة للجولة الثانية، ومن بينهم صعد 10 طلاب إلى المرحلة النهائية.

وفي ختام المسابقة، تم تقديم جوائز نقدية للطلاب الثلاثة الأوائل، كما حصل المتأهلون السبعة الآخرون في المرحلة النهائية على جوائز نقدية تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة تطوير مهاراتهم. سلطت الفعالية الضوء على أهمية الخطابة، والوعي النقدي، وانخراط الشباب في القضايا الإنسانية، كما وفرت للطلاب منصةً للتعبير عن آرائهم حول التضامن والعدالة ومقاومة الظلم.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha