وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - شدد على أهمية الإخلاص والاحترام المتبادل والتضامن في الشؤون التنظيمية، حاثاً المسؤولين والعاملين على الحفاظ على الوحدة والسعي لتحقيق أهدافهم عبر وسائل سلمية وبنّاءة.
وقد عبّر العلامة نقوي عن هذه الآراء خلال كلمة ألقاها عبر الهاتف في اجتماع للمجلس الإقليمي لـ "مجلس علماء الشيعة في باكستان" (فرع إقليم السند)، والذي عُقد في مدينة نواب شاه.
حضر الاجتماع كل من العلامة شبير حسن ميثمي، الأمين العام المركزي لمجلس علماء الشيعة في باكستان؛ والعلامة السيد أسد إقبال زيدي، رئيس المجلس في إقليم السند؛ والعلامة محمد علي جروار، نائب الأمين العام المركزي؛ وعلي عظمت بلوش، أمين الإعلام في الإقليم؛ إلى جانب نواب الرئيس الإقليميين، وعدد من المسؤولين والعاملين من مختلف أنحاء الإقليم.
ونقل العلامة نقوي تحياته إلى رئيس المجلس في الإقليم، والأمين العام، وأعضاء المجلس الإقليمي، مشيداً بمشاركتهم الفعالة والتزامهم تجاه التنظيم وتفاعلهم الجاد مع القضايا التنظيمية.
وأعرب عن أمله في أن يتمخض الاجتماع عن نتائج مثمرة، مؤكداً أن أثره الإيجابي ينبغي ألا يقتصر على الشؤون التنظيمية فحسب، بل يجب أن يمتد ليشمل المجتمع ككل.
حماية الحقوق عبر النضال السلمي
وأشار العلامة نقوي إلى أن لكل تنظيم أهدافاً محددة، وأنه ينبغي عليه البقاء نشطاً ومنظماً وملتزماً لتحقيق تلك الأهداف.
وأوضح أن المهمة الجوهرية للتنظيم تتمثل في حماية حقوق الأفراد المقيمين في باكستان، وإيصال صوت قوي وفعال للمطالبة بحقوق الباكستانيين المقيمين في الخارج. وأضاف أن النضال من أجل الحقوق -سواء في المجالات الدينية أو السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأخلاقية أو الإدارية، وكذلك في قطاعي الصحة والتعليم- يجب أن يتم دائماً عبر وسائل سلمية.
وفي معرض حديثه عن الأنشطة التنظيمية في إقليم السند، أشاد العلامة نقوي بجهود الإقليم في رفع صوت قوي باستمرار من أجل حماية حقوق الناس، وبالاستمرارية الملحوظة في العمل التنظيمي هناك.
كما أكد على ضرورة تعزيز هذه الجهود بشكل أكبر، وخلق فرص أفضل لتحقيق الأهداف المشتركة من خلال العمل الجماعي. الإخلاص والالتزام بالمبادئ الإلهية
في معرض تأكيده على أهمية الإخلاص في العمل التنظيمي، استشهد العلامة نقوي بالآية القرآنية الكريمة:
*«لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ»* (سورة الحج، 22: 37).
وأوضح أن هذه الآية تُرشد المؤمنين إلى جعل "إخلاص النية" و"ابتغاء مرضاة الله" مبادئ أساسية في جميع جوانب الحياة.
وبيّن أن الأنشطة التنظيمية التي تُؤدى بنوايا صادقة والتزام حقيقي بالمبادئ الإلهية، من شأنها أن تمهد الطريق نحو النجاح وتحقيق إنجازات ذات قيمة.
كما حثّ الزعيم الشيعي المسؤولين والعاملين في التنظيم على تجنب التحزب، والحفاظ على نقاء النية، وتعزيز روح الوحدة والأخوة والاحترام المتبادل داخل المؤسسة.
تعزيز التعاون والثقة المتبادلة
دعا العلامة نقوي إلى توثيق التواصل بين أعضاء التنظيم، وتعميق الاحترام المتبادل، ومواصلة دعم بعضهم البعض، لا سيما في الظروف الصعبة.
وأكد أن الثقة المتبادلة والوحدة والتعاون تشكل ركيزة الاستقرار التنظيمي، وتساهم بشكل فعال في تعزيز الجهود الجماعية الرامية إلى صون حقوق الناس.
وأعرب عن ثقته بأن اجتماع المجلس الإقليمي سيثمر نتائج إيجابية وفعالة، من شأنها تعزيز الأنشطة التنظيمية، وترسيخ التضامن، ودفع عجلة النضال المستمر لحماية الحقوق العامة.
وفي ختام كلمته، توجّه بالشكر إلى جميع المسؤولين والعاملين الذين شاركوا في الاجتماع، مجدداً التأكيد على أهمية الحفاظ على الوحدة والسعي لتحقيق أهداف التنظيم من خلال جهود سلمية ومنسقة.
تعليقك