وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد فائق، في منشوره عبر منصة «إكس»، أن هذه الانتهاكات استمرت خلال السنوات الخمس الماضية، رغم إعلان قيادة طالبان عفواً عاماً عقب عودتها إلى السلطة.
وشدد على أن العفو العام لا تكون له قيمة ما لم تُصن حياة المعتقلين وكرامتهم وحقوقهم، منتقداً اختفاء عسكريين سابقين بعد اعتقالهم وتسليم جثامين بعضهم إلى ذويهم دون توضيحات كافية.
ودعا بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان «يوناما»، والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان، وسائر الهيئات الدولية إلى التحقيق في هذه الوقائع، وتحديد المسؤولين والمنفذين ومحاسبتهم، محذراً من أن الصمت قد يؤدي إلى تكرارها.
........
انتهى/ 278
تعليقك