وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - كان حاكم المقاطعة "أوميش براتاب سينغ" ومفوض الشرطة "كريشان كومار بيشنوي" في طريقهما لحضور برنامج عام لمعالجة شكاوى المواطنين يُعرف باسم "سامادان ديفاس" (يوم الحلول) يوم السبت، عندما سمعا صوت الأذان ينطلق من مسجد في منطقة "مكبارا".
وعلى الفور، استدعى مفوض الشرطة عناصر الشرطة المحلية إلى الموقع؛ حيث قام الضباط بمصادرة مكبر الصوت المثبت في المسجد واحتجاز رجل الدين "محمد فيزان".
وادعت الشرطة أن مستوى صوت مكبر الصوت تجاوز الحدود المسموح بها قانوناً. وقد تقدم المفتش المساعد "سوراب كومار" بشكوى رسمية، مما أدى إلى تسجيل قضية ضد "فيزان".
وصرح رئيس مركز الشرطة المحلي بأنه تم اعتقال رجل الدين وتوجيه تهمة الإخلال بالنظام العام إليه، ثم مَثُل أمام محكمة القاضي الإداري الفرعي قبل أن يُودع في السجن.
ولم يحدد التقرير مستوى شدة الصوت (بالديسيبل) الذي سُجل في المسجد، كما لم يؤكد ما إذا كانت السلطات قد أجرت قياساً رسمياً لمستوى الصوت قبل اتخاذ الإجراءات.
وفي خطوة ذات صلة، قرر مفوض الشرطة إيقاف الشرطي الميداني "لاليت كومار" عن العمل، وذلك بسبب الإهمال في تطبيق القواعد المتعلقة باستخدام مكبرات الصوت. وأكد "بيشنوي" أنه لن يُسمح بتشغيل مكبرات الصوت في دور العبادة بما يتجاوز الحدود المقررة.
وأشار إلى أن القادة الدينيين كانوا قد تلقوا تحذيرات مسبقة بهذا الشأن، وأن توجيهات قد صدرت لجميع رؤساء مراكز الشرطة بضرورة الحصول على تعهدات خطية من رجال الشرطة الميدانيين تؤكد التزامهم بضوابط مستويات الضوضاء في المناطق الخاضعة لمسؤوليتهم.
تعليقك