وفقاً لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أصدر بيت آية الله العظمى الشبيري الزنجاني بياناً عبّر فيه عن تقديره لكل من قدّم التعازي وشارك في مراسم التشييع ومجالس التأبين، تكريماً لمكانة الفقاهة والمرجعية الشيعية، ومواساةً لأسرة الفقيد وذويه.
وجاء في نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
«مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا».
يتقدم بيت سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني (قدّس الله نفسه الزكية) بخالص التعازي في رحيل هذا الفقيه الرفيع القدر، ويعرب بهذه المناسبة عن بالغ شكره وامتنانه لسماحة قائد الثورة الإسلامية، مدّ الله في توفيقاته، ورؤساء السلطات الثلاث، والحكومة، وسائر مسؤولي البلاد والعاملين في مؤسساتها، والمؤسسات المدنية والعسكرية، والمنظمات الثقافية والدعوية.
ويخصّ البيان بالشكر المسؤولين والمؤسسات المختلفة في محافظتي قم وزنجان، كما يعبّر عن تقديره لجميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، الذين أرسلوا رسائل التعزية، وشاركوا في مراسم التشييع ومجالس التأبين، تكريماً للمكانة الرفيعة للفقاهة والمرجعية الشيعية، ومواساةً لذوي الفقيد، الأمر الذي أسهم في التخفيف من آلامهم ومصابهم.
وفي ختام البيان، ابتهل بيت آية الله العظمى الشبيري الزنجاني إلى الله تعالى أن يديم التوفيق للجميع، وأن يعينهم على مواصلة خدمة الإسلام والشعب الإيراني المؤمن بكل إخلاص وصدق.
13 أكتوبر 2026م، الموافق 1 جمادى الأولى 1448هـ
........
انتهى/ 278
تعليقك