17 يوليو 2010 - 19:30

شدد الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه نظيره الروسي في دمشق, على ضرورة إيجاد حل دبلوماسي لموضوع إيران النووي وقال ان أي مغامرة عسكرية ستكون عواقبها كارثية على المنطقة والعالم.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الرئيس الاسد خلال مأدبة عشاء أقامها مساء الاثنين على شرف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ,الذي بدأ زيارة رسمية هي الأولى لرئيس روسي الى سوريا "رغم الكثير من الجهود المبذولة والمبادرات العربية، فإن المنطقة ما زالت بعيدة عن السلام بسبب الرفض الإسرائيلي، وهي ما زالت تعاني من الاحتلال الإسرائيلي وتهديداته المستمرة بالعدوان على الدول العربية ".
واعتبر ان "منح الدول المؤثرة الحوافز المجانية لإسرائيل، جعلها تتهرب من الرضوخ لاستحقاقات السلام، كما أن عدم وقوف المجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه سياستها تلك، دفعها إلى المزيد من الاعتداءات ".
واكد الاسد ان "السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الكبرى في الشرق الأوسط خلال العقد الأخير، أدت إلى ازدياد التوتر على مستوى العالم وأنتجت تربة خصبة لنمو الإرهاب الذي ضرب في مختلف المناطق "، موضحاً ان "إصلاح ما تم تخريبه يتطلب تعاون الجميع وخاصة في مناطق الاضطراب، كالشرق الأوسط والقوقاز ".
وأكد الرئيس السوري على "ضرورة إيجاد حل دبلوماسي لملف إيران النووي، ورفض أي مغامرة عسكرية ستكون عواقبها كارثية على المنطقة والعالم ". كما أعرب عن تأييد سوريا لجهود تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية والحدّ من انتشارها، داعياً روسيا إلى الإسهام في جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وخاصة النووية منها، وصولاً إلى عالم خالٍ من هذه الأسلحة .
من جهته، أعرب ميدفيديف عن ثقته في قدرة روسيا وسوريا على حل العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً بشكل خاص إلى بذل الجهود لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط وإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي. وعبّر عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في إيجاد الحلول للقضايا المطروحة، والارتقاء بالعلاقات الثنائية بشكل مطرد .
وقال الرئيس الروسي إن "التغيرات الجذرية التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة، لم تترك آثاراً سلبية على علاقات البلدين بل زادتها رسوخاً ". وأشار إلى "روابط الصداقة والاحترام التي تجمع البلدين منذ قديم الزمان والتي تجدّدت من خلال الدعم الروسي لسوريا على مدى عشرات السنين ".

انتهی / 115