وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ وأكد البردويل في تصريحٍ له اليوم الإثنين (10-5) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، أن موقف كتلة "التغيير والإصلاح" واضح منذ البداية، هو الرفض المطلق لقرار العودة للمفاوضات الذي أقرته لجنة متابعة المبادرة العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية، مؤكدا أن هذه اللجنة ليس لها أي صفة اختصاص فيما يتعلق بالشئون التنفيذية، كما رفضت الكتلة قرار اللجنة التنفيذية معتبرة أنها لا تمثل الشعب الفلسطيني، وذلك بإجماع من كل الفصائل الفلسطينية التي رفضت العودة إلى المفاوضات.
واعتبر أن المفاوضات بدأت بتزامن مع ازدياد للجرائم الصهيونية التي تستهدف المقدسات، وذلك من أجل وضع حد لطموح الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتستهدف طموحه في البقاء في أرضه ومقدساته.
من جهةٍ ثانيةٍ، دعا البردويل الأمتين العربية والإسلامية أن تهب لنجدة المسجد الأقصى، مطالبا إياها ألا تشعر بالتعود على ما يقوم به المستوطنون من هجمات متتالية تأكل القضية الفلسطينية، وتأكل المقدسات شيئا فشيئا.
وطالب البردويل جامعة الدول العربية التي أعطت الضوء لبدء المفاوضات مع العدو أن تعطي إشارة أنها لن تقبل أبدا هذه المفاوضات العبثية التي تستخدم كغطاء لتهويد المقدسات الإسلامية.
انتهی/137