17 يوليو 2010 - 19:30

التقى في العاصمة البريطانية لندن ثلاثة من الرموز السعودية الشيعية المعارضة في ما وصف بلقاء مصالحة هدف الى تنسيق الجهود وصياغة خطاب وبرنامج سياسي مشترك.

 وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  أنهت سلسلة اجتماعات دامت اسبوعا وجمعت السيد علي آل أحمد مدير المعهد الخليجي في واشنطن والسادة فؤاد ابراهيم وحمزة الحسن عن حركة "خلاص" أنهت قطيعة بين الطرفين دامت سنوات.

وحول نتائج الاجتماعات قال آل أحمد لشبكة راصد الاخبارية أنه "تم وضع اللبنات الأولى للعمل المستقبلي وأهم انجاز هو انهاء الخلاف والاتفاق على المناهج الاساسية للعمل. ".

وأضاف أن الاجتماعات الثلاثية المطولة هدفت لتنسيق الجهود وصياغة خطاب وبرنامج سياسي مشترك على حد قوله.

وتابع بأن لقاء المصالحة "شق طريقا جديدا للتعاون لتحقيق مشاريع مشتركة لخدمة القضية الوطنية".

وحول مدى انعكاسات المصالحة توقع آل أحمد نتائج ايجابية على العمل السياسي في كل مناطق البلاد.

وأمل في أن يصار إلى اشراك الشعب في العملية السياسية عبر برلمان منتخب يملك صلاحيات كاملة ودستور تكتبه لجنة منتخبة ويوافق عليه الشعب على حد تعبيره.

إلى ذلك نسب موقع الكتروني مقرب للسيد فؤاد ابراهيم القول ان ما جرى خلال الإجتماعات كان إيجابياً للغاية.. لقد فتح الإجتماع آفاق التعاون البناء والعمل المشترك ورسم معالم التحرك السياسي القادم".

فيما قال السيد حمزة الحسن أن الإجتماع تم في أجواء ودية وتخلله مراجعة شاملة للتجربة الماضية والتأسيس لمرحلة جديدة تقوم على تعزيز الجهود المشتركة من أجل رفع مستوى الأداء السياسي".

انتهی/137