10 أكتوبر 2026 - 16:20
صحفیة بريطانية تطرح القيم القرآنية رداً على أزمات العالم

دعت الصحفية البريطانية لورين بوث إلى العودة إلى القيم القرآنية كوسيلة لمواجهة الأزمات السياسية والتكنولوجية والأخلاقية التي يواجهها العالم المعاصر؛ إذ رأت أن الحرية الحقيقية تكمن في مقاومة النزعة الاستهلاكية ورفض تحويل البشر إلى مجرد سلع.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - شاركت بوث في المؤتمر الدولي الثالث عشر حول "بديع الزمان"، الذي عُقد في إسطنبول في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر تحت شعار "الحلول القرآنية للأزمات العالمية".

وفي كلمتها، انتقدت بوث الأنظمة السياسية ونفوذ الشركات وثقافة الاستهلاك، مشيرةً إلى تأثيرها المتزايد على أفكار الناس ورغباتهم وحياتهم اليومية.

واستهلت كلمتها بالإشارة إلى الآيتين 11 و12 من سورة البقرة، اللتين تذمان من ينشرون الفساد في الأرض بينما يدّعون السعي للإصلاح والسلام.

واستناداً إلى القصة القرآنية للنبي موسى وفرعون، أوضحت بوث أن أساليب الإغراء والترهيب -التي استخدمها الحكام قديماً للحفاظ على سلطتهم- قد اتخذت أشكالاً أكثر تطوراً في العصر الحديث، في حين ظلت طبيعتها الجوهرية ثابتة لم تتغير.

كما تحدثت بوث عن رحلتها الشخصية نحو الإسلام؛ إذ استذكرت إخبارها لابنتيها الصغيرتين بأنها تفكر في اعتناق هذا الدين، فكان رد فعلهما أن سألنها عما إذا كانت ستظل أماً لهما، وعما إذا كانت ستتوقف عن شرب الكحول وتبدأ في ارتداء ملابس محتشمة.

وذكرت أن أسئلتهن أثرت فيها بعمق، واعتبرتها انعكاساً لما وصفته بقوة الفطرة البشرية.

وأشارت بوث إلى أنه عندما شرحت لابنتيها التغييرات التي تنوي إجراءها في حياتها، كان رد فعلهما إيجابياً تجاه الإسلام.

وفي ختام كلمتها، دعت بوث إلى تعزيز الوحدة بين المجتمعات المسلمة، وأعربت عن دعمها لحرية فلسطين.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha