وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ الدنيا، بخلاف الآخرة، مزيج من الشدائد والراحة، ولا تتحقق فيها كل رغبات الإنسان. ومن آمن بهذه الحقيقة، كان أقدر على مواجهة تقلبات الحياة. والمؤمن، أمام مصائب الدنيا، وإن حزن قلبه وتألم، لا يفتح لسانه بالكفر والجحود. المتحدث: حجة الإسلام عالي
تعليقك