7 أكتوبر 2026 - 10:18
النائب عزالدين: السلطة الظالمة في لبنان متآمرة على المقاومة وأطلقت يد نتنياهو يفعل ما يشاء

قال النائب عز الدين: "نعيش مع سلطة سياسية حاكمة وظالمة ومستبدة، ولا تفقه الكثير في الأداء السياسي، فضلا عن الأداء الاقتصادي والاجتماعي"، لافتا إلى أنّ "اتفاق الإطار الذي وقّعت عليه هذه السلطة هو الذي أعطى نتنياهو ورقة كان يحلم بها، وشرّع احتلال الكيان الصهيوني للبنان، وأطلق يده بأن يفعل ما يشاء، ما يؤكد حقيقة أنّ أغلب من في هذه السلطة متآمر على المقاومة".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أحيا حزب الله الذكرى الثانية لاستشهاد السيّدين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين(رض)، باحتفال في بلدة مزرعة مشرف الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، علماء دين، عوائل شهداء، أعضاء من قيادة المنطقة، شخصيات وفعاليات، إلى جانب حشد من الأهالي.
 
وخلال الاحتفال، ألقى النائب عز الدين كلمة قال فيها: "نعيش مع سلطة سياسية حاكمة وظالمة ومستبدة، ولا تفقه الكثير في الأداء السياسي، فضلًا عن الأداء الاقتصادي والاجتماعي"، لافتا إلى أنّ "اتفاق الإطار الذي وقّعت عليه هذه السلطة هو الذي أعطى نتنياهو ورقة كان يحلم بها، وشرّع احتلال الكيان الصهيوني للبنان، وأطلق يده بأن يفعل ما يشاء، ما يؤكد حقيقة أنّ أغلب من في هذه السلطة متآمر على المقاومة".
 
وقال النائب عز الدين: "عندما يكون هناك ربط بين نزع سلاح المقاومة وبين الانسحاب "الإسرائيلي"، فهذا ليس غباءً ولا حمقا، بل هو ضمن حدث ومؤامرة تريد القضاء على هذه المقاومة، ولكن سلاح المقاومة وأرواحنا توأم، و"من يريد أن ينزع هذا السلاح، عليه أن ينزع أرواحنا مع هذا السلاح".
 
وأكد أن "ما ذهبت إليه السلطة السياسية في لبنان من اتفاق كان رهانا خاسرا ولم يحقق شيئا، بل حقق أضرارا على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية والتفاهم الوطني، وأثار انقساما بين اللبنانيين في اللحظة التي نحن بأمسّ الحاجة فيها إلى الوفاق والوحدة الوطنية التي نستطيع من خلالها أن نواجه العدو".
 
وشدد النائب عز الدين على "أن كل من راهن على هزيمة المقاومة خسر رهانه، فالمقاومة لم تُهزم بدليل أننا ما زلنا باقين ومستمرين، وما حصل في مرتفع علي الطاهر من منع العدو من احتلاله، وصمود المقاومين فيه لمدة ثلاثة أشهر، دليل على ثبات المقاومة وحضورها وروحية مجاهديها".

وختم مؤكدا أن "ما ترسمه الجمهورية الإسلامية اليوم من معادلات تساعد لبنان بعد أن وضعته في سلّم أولوياتها، وقد ربطت توقيع أي مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، بانتهاء الحرب على لبنان، وعبر هذه المعادلة نستطيع إخراج العدو رغم كل ما يمارسه من إجرام وعدوان".

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha