وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - أثار نشر الإعلامي الإسرائيلي "يفغيني زاروبينسكي" منشورا مثيرا للجدل حول نشر أجهزة النداء في أيرلندا ردود فعل واسعة النطاق واستنكارا شديدا من المستخدمين؛ إذ نُشر التعليق بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في أيرلندا ضد ممارسات الكيان الصهيوني في غزة.
كتب زاروبينسكي على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي X: "حسنا، حان وقت تفعيل أجهزة النداء التي وزعناها في أيرلندا".
وقد زاد هذا التعليق من حدة الغضب الأيرلندي ضد الصهاينة، لا سيما بعد العملية الإرهابية التي فجرت آلاف أجهزة النداء ومعدات الاتصالات في لبنان في سبتمبر/أيلول 2024.
وفي رد فعل على هذا المنشور، اعتبره عدد من المستخدمين تلميحا إلى وجود شبكات تابعة للكيان الصهيوني لتنفيذ أعمال تخريب وإرهاب في أيرلندا.
وكان من أبرز ردود الفعل أن هذا التعليق يُعد اعترافًا بالتخطيط لأعمال مماثلة على الأراضي الأيرلندية. في إشارة إلى عمليات أجهزة المخابرات التابعة للكيان الصهيوني والعمليات الإرهابية التي نفذتها أجهزة النداء في لبنان، كتب مستخدمون أن "الأجهزة التي تعمل من إسرائيل وترتكب جرائم حرب خططت أيضاً لأعمال إرهابية في أيرلندا".
كما طالب البعض بمعاقبة مرتكبي هذه الأعمال، وكتبوا: "لا يمكنهم إلا إطلاق النار على أطفال أبرياء"، وأنه يجب الحكم على جميع مرتكبي هذه الأعمال بالسجن المؤبد.
وأكد بعض المستخدمين أيضاً أن "العالم بأسره يعرف من هم الإرهابيون الحقيقيون".
نُشر هذا المنشور في وقتٍ تحولت فيه مباراة كرة القدم بين المنتخبين الأيرلندي والصهيوني في دوري الأمم الأوروبية إلى ساحةٍ لاحتجاج اللاعبين الأيرلنديين.
في مباراة 27 سبتمبر/أيلول في ديبريسين، المجر، ارتدى اللاعبون الأيرلنديون شارات سوداء على أذرعهم وأطرقوا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الصهيوني. كما لم يتصافح الفريقان قبل بدء المباراة ولم يتبادلا أعلام الفريقين.
جاء هذا الإجراء في ظل ضغوط كبيرة داخل أيرلندا لمقاطعة المباراة وعدم مواجهة المنتخب الإسرائيلي. حتى حارس المرمى الأيرلندي غافين بازونو رفض المشاركة في هاتين المباراتين، مُعللاً ذلك بمعارضته الشخصية لقتل المدنيين. وفازت أيرلندا في المباراة نفسها بنتيجة 3-0 على المنتخب الإسرائيلي.
..................
انتهی/
تعليقك