وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ قال سليمان أحمدي، من سكان كارتة سخي في كابل، إن الضغوط تتزايد على المواطنين، فيما يخشى كثيرون التعبير عن آرائهم خوفاً من الاعتقال أو سوء المعاملة.
وأضاف أن الشيعة يواجهون صعوبات في مراجعة المؤسسات الحكومية لمعالجة القضايا القانونية والتجارية، مشيراً إلى صدور قرارات منحازة وغياب إمكانية الاعتراض عليها.
وأشار سكان شيعة إلى إغلاق مكاتب ومراكز كانت تتابع قضاياهم، ومنها اللجنة العليا للشيعة ومكتب بعض الشخصيات في غرب كابل.
وأكدوا أن إغلاق هذه المؤسسات ترك المجتمع الشيعي أمام خيارات محدودة لمعالجة مشكلاته، رغم تأكيد طالبان أن حكومتها مفتوحة أمام جميع المواطنين.
............
انتهى/ 278
تعليقك