وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ قال العميد أبو الفضل شكارچي، المتحدث الرسمي الأعلى للقوات المسلحة، في كلمة له: إن القوات المسلحة سعت في الحرب المفروضة الأولى وأثناء الدفاع عن إيران إلى الرقي بالقدرة القتالية واستخدام التقنيات الحديثة. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك بدء تصنيع الصواريخ في زمن الحرب ضد النظام البعثي الفاشي.
وقال: إن أهم تغيير في القوات المسلحة بعد الثورة الإسلامية هو تحويل العقيدة الدفاعية من الحرب الكلاسيكية إلى الحرب غير المتماثلة. فالأساليب الكلاسيكية قابلة للهزيمة في مواجهة الحرب غير المتماثلة.
وقال العميد شكارچي: إن الحرب غير المتماثلة تعني الوقوف في وجه الأسلحة الثقيلة باهظة الثمن للعدو بتكلفة أقل وتجهيزات دفاعية أبسط ولكنها أكثر فاعلية وعملية، وتحقيق النصر. وفي إيران، بُنيت تكتيكات الحرب غير المتماثلة على التضحية والاعتقاد والمعنوية.
وتحدث المتحدث الرسمي الأعلى للقوات المسلحة عن وضع البلاد في بداية الثورة الإسلامية والدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات قائلاً: خلال الحرب المفروضة الأولى، لم يكونوا يبيعون إيران حتى خيط الجراحة لعلاج مقاتلينا. لكن إيران بعد الثورة الإسلامية انتقلت من التبعية في تأمين خيط الجراحة والأسلاك الشائكة إلى إنتاج احتياجاتها الدفاعية اليومية.
وتابع: إن إيران بعد الثورة الإسلامية نافست أعداءها، بل وتقدمت عليهم.
كما أشار العميد شكارچي إلى الخطأ في حسابات العدو، فقال: لو كان لدى العدو ذرة من العقل لما هاجم إيران؛ فالأصل في القوات المسلحة هو حماية المعلومات لخلق عنصر المفاجأة لدى العدو.
وأضاف: لقد أدرك العدو خطأ حساباته تجاه صمود إيران وقدرتها الدفاعية. فإيران تمتلك عناصر فريدة في قوتها الوطنية، وكان حضور الشعب في الساحات والشوارع الركن الأساسي في انتصار إيران في الحرب ضد العدو. وكان الشعب والقوات المسلحة على أتم الاستعداد لقتال العدو الأمريكي-الصهيوني.
وتابع العميد شكارچي، مشيراً إلى تهديدات العدو الأخيرة، وبين أنه سيرد على أي عدوان محتمل بتقنيات عسكرية جديدة، مؤكداً: إن القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة أقوى بكثير من مرحلة بداية الحرب المفروضة الثانية والثالثة. والقوات المسلحة الإيرانية في وضع جيد جداً.
وقال: أصبحت صواريخ إيران وطائراتها المسيرة أكثر تطوراً وقوة، وهذه المرة لدينا مفاجآت للعدو، وسنرد على أي عدوان محتمل بتقنيات عسكرية جديدة.
وأشار العميد شكارچي إلى أن شعبنا العزيز يجب أن يعلم أن إدارة مضيق هرمز بيد إيران، مؤكداً: أي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني ستتعرض للخطر.
تعليقك