وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أعلن "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" عن استمرار عمليات الاعتقال والاستدعاءات الأمنية للمواطنين البحرينيين، ولا سيما الشيعة منهم، بالتزامن مع تنفيذ عمليات أمنية في مناطق عدة من البلاد.
وأضاف الائتلاف أن "التحقيقات الأمنية تؤدي في كثير من الحالات إلى اعتقال الأفراد واحتجازهم دون محاكمة، وتشمل التهم الموجهة للمعتقلين: المشاركة في مظاهرات مناهضة للنظام، ومعارضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وإعلان التضامن مع علماء الدين المعتقلين، والتعبير عن آراء معارضة أو حضور مراسم العزاء، فضلاً عن إبداء التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما أعلن الائتلاف أن "عمليات الاستجواب تتضمن استخدام أساليب تهدف -وفقاً للمجموعة- إلى انتزاع الاعترافات وإجبار المعتقلين على توقيعها".
واتهم الائتلاف النظام البحريني بمحاولة التستر على هذه الممارسات من خلال أنشطة العلاقات العامة وبرامج تهدف إلى تحسين صورة الحكومة في مجال حقوق الإنسان.
وذكر الائتلاف أن "هيمنة السلطات البحرينية على وسائل الإعلام الرسمية أدت إلى تقييد التغطية الإعلامية لهذه الممارسات".
وفي جانب آخر من البيان، أشار الائتلاف إلى تصريحات وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، خلال مؤتمر عالمي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك؛ حيث أكد الزياني التزام النظام البحريني بحرية المعتقد والتعبير باعتبارها حقاً أساسياً، شريطة ألا تُتخذ هذه الحرية ذريعة للتحريض على الكراهية.
وشدد الائتلاف على أن "هذا الشرط يُعد من بين المبررات التي تسوقها السلطات البحرينية لاعتقال الأفراد".
كما انتقد الائتلاف تصريحات وزير الخارجية البحريني حول تحويل التنوع الديني والثقافي إلى مصدر قوة واعتبار التعايش ركيزة من ركائز الأمن، مضيفاً أن "هذه التصريحات تتجاهل اعتقال علماء دين ومواطنين بسبب مواقفهم السياسية والدينية".
تعليقك