26 سبتمبر 2026 - 17:56
سراج الحق: استشهاد آية الله الخامنئي أدى إلى "ولادة جديدة للأمة"

صرح الأمير السابق للجماعة الإسلامية في باكستان -في معرض تأكيده على مفهوم "الأمة الواحدة"- قائلاً: "لقد وعد الله هذه الأمة بأن يحفظ قرآنه ودينه إلى يوم القيامة، وكان يُقيم عبر التاريخ أفراداً لحراسة الدين والدفاع عنه، ممن كانوا مستعدين للتضحية بحياتهم وكيانهم بأسره في هذا السبيل".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ في تصريحات أكد فيها على مفهوم "الأمة الواحدة"، قال سراج الحق، عضو مجلس الشيوخ والأمير السابق للجماعة الإسلامية في باكستان: "لقد وعد الله هذه الأمة بحفظ قرآنه ودينه إلى يوم القيامة، وعلى مر التاريخ، كان الله يقيّض دائماً أفراداً لحماية الدين والدفاع عنه، ممن كانوا مستعدين للتضحية بحياتهم وكيانهم بالكامل في هذا السبيل".

واعتبر أن آية الله خامنئي يُعد من الشخصيات البارزة في هذا التيار، قائلاً: "لقد قضى جزءاً كبيراً من حياته في سبيل وحدة الأمة، ومواجهة الاستعمار، والتصدي للأنظمة المعارضة للحاكمية الإلهية، وفي النهاية قدّم آخر قطرة من دمه في هذا الطريق أيضاً". ووفقاً لسراج الحق، فإن اسم آية الله الخامنئي لا يعبر عن مجرد فرد، بل هو رمز لنضال طويل من أجل الدين والمقاومة ومقارعة الباطل والسعي لوحدة الأمة الإسلامية.

وفي معرض حديثه عن القضية الفلسطينية، أضاف الأمير السابق للجماعة الإسلامية في باكستان: "إن جهود آية الله الخامنئي لدعم فلسطين وتعزيز حركة المقاومة أدت -بحسب رأيه- إلى تنظيم صفوف المقاتلين الفلسطينيين، وتقوية قدراتهم، ورفع معنوياتهم". كما أكد أن الفلسطينيين كانوا ينظرون إليه كقائد وداعم و"مظلة" للمقاومة ضد أمريكا والكيان الإسرائيلي.

واعتبر سراج الحق أيضاً أن استشهاد آية الله الخامنئي كان عاملاً في إحداث تحول جديد لدى الشعب الإيراني وتعزيز الوحدة، مشيراً إلى أن هذا الاستشهاد -على حد تعبيره- أدى إلى "ولادة جديدة للأمة".

ومستشهداً بنموذج كربلاء والإمام الحسين (عليه السلام)، شدد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى وحدة الأمة الإسلامية.

وفي إشارة إلى العلاقات الإيرانية الباكستانية، ذكر أن الشعب الباكستاني يرغب في تعزيز العلاقات بين البلدين إلى أقصى حد ممكن، مضيفاً: "لقد دعم كل من إيران وباكستان الآخر في الأوقات العصيبة، والآن يجب أن يصبح هذا التعاون نموذجاً للأمة الإسلامية بأسرها".

وأكد سراج الحق أن الظروف الراهنة -من وجهة نظره- لا يمكن مواجهتها بجهود دولة واحدة بمفردها، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف مرهون بوحدة الأمة.

واختتم حديثه مستشهداً بالآية الكريمة: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ"، مشيراً إلى أن الدور قد حان الآن على بقية المسلمين لتجاوز الخلافات والأنانية، وحتى بعض رغباتهم الشخصية، وذلك للحيلولة دون انقسام الأمة وتشتتها. كما دعا سراج الحق -مستنداً إلى رؤية العلامة إقبال بشأن قدرات إيران- إلى أن تلعب إيران دوراً محورياً في التقريب بين الشعوب العربية وغير العربية (العجم) وتعزيز وحدة العالم الإسلامي.

.........................

انتهی/

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha