17 يوليو 2010 - 19:30

اعتبر الجنرال يوسي بيداتز رئيس قسم ابحاث الاستخبارات العسكرية الصهيونية ان "نموذج حزب الله الآن يختلف عن نموذجه في 2006"، واضاف امام لجنة برلمانية "ان ترسانة حزب الله تشمل الاف الصواريخ من مختلف الانواع ويصل مداها الى مختلف المسافات ويستخدم في بعضها الوقود الصلب بدون ان يذكر بالاسم صواريخ سكود".

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  اشار الى " ان شحنات الصواريخ الطويلة المدى التي وردت بشانها انباء مؤخرا هي مجرد قطرة في بحر"،وتابع ان "سوريا تلعب دورا كبيرا في زيادة ترسانة حزب الله الصاروخية" .وفي وقت تكثر فيه الشائعات في الشرق الاوسط حول هجوم قد تشنه اسرائيل هذا الصيف على لبنان يستبعد خبراء اسرائيليون في الشؤون العسكرية هذا السيناريو .وقال خبير الشؤون العسكرية روفن بداتسور "صحيح ان هناك احتمال دائم لتفجر (للوضع) في هذه المنطقة لكن اسرائيل ليس لديها اي مصلحة في خوض مغامرة كهذه وحكومة نتانياهو تدرك ذلك تماما".واذا كان بيداتسور يستبعد هجوما اسرائيليا فانه يشك في "ان يقدم حزب الله على المخاطرة باثارة حرب جديدة بعد النزاع صيف 2006 اقله في الظروف الحالية".ولفت بيداتسور  الى ان الامر "سيكون مختلفا اذا ما هاجمت اسرائيل بضوء اخضر اميركي المراكز النووية الايرانية ففي هذه الحالة سترد ايران على الارجح عبر حزب الله".لكنه اعتبر مع ذلك ان مثل هذا الهجوم ليس واردا بالرغم من التهديدات التي يلوح بها المسؤولون الاسرائيليون في حال لم يتوصل المجتمع الدولي الى منع طهران من اقتناء القنبلة الذرية.وتحدثت صحيفة هآرتس من جهتها عن "هاجس" حرب في سوريا ولبنان، وكتب مراسلا هآرتس للشؤون العسكرية افي ايساخاروف وعاموس هاريل مؤخرا "ان مشكلة اسرائيل هي انه من الصعب جدا تهدئة الهاجس، فهناك درجة كبيرة من الارتياب في العالم العربي تجاه اسرائيل واي محاولة لتهدئة المخاوف ليس من شأنها سوى تأجيجه".واعتبر المستشرق ايال زيسر ان هذه المخاوف ترجع لكون "اللبنانيين والسوريين هم في موقع الدفاع"،واستبعد زيسر فرضية شن هجوم "لا تجني اسرائيل منه اي مكسب". كما اعتبر انه امر غير قابل للتصديق ان تكون الحكومة الاسرائيلية تريد بهذه الوسيلة تحويل الانتباه عن ازمة  الملف الايراني او عملية السلام على المسار الاسرائيلي الفلسطيني.وكان وزير الحرب "الاسرائيلي" ايهود باراك قد حذر  الاسبوع الماضي ان لبنان سيحاسب  ان تدهور الوضع في المنطقة"، منددا مرة اخرى بنقل اسلحة الى حزب الله".

انتهی/137