وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ عزى رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق السيد "عمار الحكيم"، بوفاة آية الله السيد "موسى الشبيري الزنجاني" مؤكداً أن "الراحل أغنى الحوزة العلمية المباركة بتراثه وعطائه العلمي الزاخر."
وصرح في برقیة تعزية: بأسف وألمٍ بالغين تلقينا نبأ رحيل علم من أعلام الحوزة العلمية المباركة في مدينة قم المقدسة، المرجع الديني والعالم الرباني آية الله العظمى سماحة السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدس سره الشريف)، بعد تعرضه لعارض صحي شديد.
وأضاف: كان الفقيد فقيها وعالما كبيرا ومحققا وباحثا و أستاذا ألمعيا، أغنى الحوزة العلمية المباركة بتراثه وعطائه العلمي الزاخر.
وتابع : إن الفقید تتلمذ على يد أساطين الحوزة العلمية، أمثال العلمين الكبيرين السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي (قدّس الله سرّهما)، وأولى اهتماما خاصا بآرائهما الفقهية. كما عمل على تأسيس المدارس العلمية، وتخرج على يديه جمعٌ كبير من العلماء الأفاضل. تغمّد الله روحه الطاهرة بواسع رحمته، وألهم أسرته الكريمة وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان.
وكان آية الله السيد "موسى الشبيري الزنجاني"، المولود عام 1306 هـ.ش (بالتقويم الهجري الشمسي)، من مراجع التقليد وأساتذة البحث الخارج في الفقه والأصول في قم، ومن بين سبعة فقهاء رشحتهم رابطة مدرسي حوزة قم العلمية للمرجعية بعد وفاة آية الله الشيخ محمد علي الأراكي. وتلقى علومه في قم والنجف، وحضر دروس آيات الله: السيد حسين الطباطبائي البروجردي، والسيد أبو القاسم الخوئي، والسيد محمد المحقق الداماد.
وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر اليوم الإثنين، عن عمر ناهز 99 عاماً.
............
انتهى/ 278
تعليقك