وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ لقيت التصريحات والمواقف المناهضة للإسلام التي تبناها عدد من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي انتقادات واسعة؛ حيث يشدد هذا التقرير على أن المسلمين الأمريكيين - شأنهم شأن بقية مواطني هذا البلد - هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي، ويجب أن يتمتعوا بوضع وحقوق متساوية.
ويشير التقرير إلى تصريحات ديريك فان أوردن، النائب الجمهوري عن ولاية ويسكونسن، الذي زعم أن الإسلام "لا يتوافق مع الفكر الغربي الحديث"، وأن الإسلام - في حال تطبيق تعاليمه - يُعد "ديناً عنيفاً". ولا تقتصر هذه المواقف على فان أوردن؛ فقد كتبت نانسي ميس، النائبة الجمهورية عن ولاية كارولينا الجنوبية، على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (X) قائلة: "إن كل مسلم يشغل منصباً عاماً في أمريكا يمثل حصان طروادة وتهديداً للأمن القومي وللجمهورية".
كما صرح آندي أوغلز، النائب الجمهوري عن ولاية تينيسي، قائلاً: "المسلمون لا ينتمون إلى المجتمع الأمريكي". وتستهدف هذه التصريحات المسلمين الأمريكيين بسبب هويتهم الدينية، وتشكك في وجودهم داخل المجتمع الأمريكي وهيكله السياسي.
وفي موقف أكثر حدة، كتب راندي فاين، النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، على منصة "إكس": "إذا أُجبرنا على الاختيار، فإن المفاضلة بين الكلاب والمسلمين ليست خياراً صعباً". كما يتطرق التقرير إلى رد فعل مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الأمريكي والنائب الجمهوري عن ولاية لويزيانا؛ إذ ذكر جونسون أنه تحدث مع أعضاء في الكونغرس بشأن "نبرة ومضمون" تصريحاتهم، لكنه أحجم عن إدانة هذه التصريحات علناً.
وفي الختام، يؤكد التقرير أن المسلمين الأمريكيين هم جيران وزملاء ومواطنون في هذا البلد، ويتمتعون بالحق في التمتع بوضع كامل ومتساوٍ داخل المجتمع الأمريكي.
وبناءً على ذلك، فإن الاستمرار في طرح تصريحات تصور المسلمين كتهديد للأمن القومي أو تدعي عدم وجود مكان لهم في المجتمع الأمريكي يُعد أمراً مداناً، ويُعتبر نموذجاً للتحيز المناهض للإسلام داخل الكونغرس.
.....................
انتهی/
تعليقك