17 يوليو 2010 - 19:30

أكدت السيدة نسرين كنعاني التي كانت معلمة للصف الثاني الابتدائي أنها شهدت احدي تلميذاتها واسمها فاطمة قد اصابها الزكام وقلقت عليها بعد رؤية الدم عند السعال.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  أشارت هذه المعلمة الحريصة علي حياة تلميذاتها بالرغم من أنها كانت قد اصيب بكسر في قدمها أن هذه القصة تعود الي عام 2007 موضحة أنها كانت ترتكز علي عصا عندما أخذت الطفلة فاطمة شمس آبادي الي مدينة تبريز لمعالجتها. و قالت " لقد اطلعت علي أن الطفلة فقدت امها واباها وتعيش عند جدتها ولما سألتها هل ذهبت الي الطبيب قالت أجل الا أن الادوية لم تؤثر علي صحتي " . و أضافت تقول " لقد استأذنت جدتها لكي أنقل الطفلة الي المستشفي في تبريز فوافقت وبعد مدة غادرنا المستشفي حيث كنت الي جانبها طوال خمسة ايام لدي تلقيها العلاج ". و استطردت هذه المعلمة الاستثنائية قائلة " وبعد أن شفيت الطفلة من المرض تماما أخذتها الي منزلي لكي أقوم بواجبها بنفسي وأشرف علي مراحل علاجها بشكل تام لكي يطمئن قلبي ولااخشي علي باقي التلميذات " . و أضافت تقول " وبعد مدة ثلاثة اسابيع في منزلي حيث كنت أقوم بتدريسها الي جانب رعايتها لكي لاتتأخر عن اقرانها وذهبنا الي المدرسة وكانت فاطمة معي ففرحت لها اخواتها في الصف لسلامتها وفرحت كثيرا لأني أنقذت هذه الطفلة من الموت المحتوم ". و أشارت السيدة كنعاني الي أن مهنة التعليم هي حرفة الانبياء (ع) مشددة علي ضرورة اتخاذ هؤلاء الكرام قدوة ونموذجا لأداء واجبهم حيال الآخرين. و قالت هذه المعلمة المضحية " لقد كانت فاطمة ترغب بأن تكون طبيبة قبل أن يتم لها اجراء العملية في المستشفي الا انها عزفت بعد علاجها عن هذه الفكرة وقالت لي بأنها ترغب أن تكون معلمة لتعامل تلميذاتها كما عاملتها انا ". و ختمت حديثها بالقول " ان التلميذات لازلن يتذكرن هذا الموقف ويقتربن مني للسلام عليّ في كل صباح عرفانا بعملي ازاء زميلتهن فاطمة ".

انتهی/137