17 يوليو 2010 - 19:30

على السعوديين الذين يتمتعون بالحكمة جماعات وأفراد أن يمنعوا حدوث القطيعة بين أبناء الشعب المظلومين والحكومة في هذا البلد

أفاد تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء –ابنا- أن المجمع العالمي لأهل البيت(ع) أصدر بيانا هاما إثر الضغوط التي يتعرض لها شيعة "الخبر" في السعودية. وفيما يلي نص البيان:

 بسم الله الرحمن الرحیم

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. (سورة البقرة ـ آية 114)

تزايدت في الآونة الأخيرة ومع الأسف الشديد الضغوط والمشاكل التي يواجهها أتباع مذهب أهل البيت(ع) في السعودية.

ومع أن الضغوط والمضايقات التي تمارسها الجهات المتطرفة النافذة في مؤسسات المملكة ليست أمرا جديدا على أتباع أهل البيت(ع) في السعودية حيث مورس ضدهم التعسف وبأشكال متنوعة من الاعتقال، والتحقيق، ومنع إقامة الشعائر المذهبية، وسلب حقوق المواطنة منهم، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت تصعيدا خطيرا في هذه الممارسات التعسفية حيث تم حرمانهم من أبسط حقوق المسلم ألا وهو حق إقامة الصلاة، ولم يقتصر الأمر على إغلاق مساجد الشيعة في "الخبر" بل حرموا من الصلاة في مساجد أهل السنة، بل ومن الاقتداء بأئمة الجماعة السنة أيضا!

والمجمع العالمي لأهل البيت(ع) باعتباره منظمة عالمية وغير حكومية يدعو المنظمات الدولية لحقوق الإنسان أن لا تتجاهل معاناة أبناء المنطقة الشرقية المظلومين، ويطالب الحكومة السعودية أن لا تكون أداة بيد الجهات المتطرفة، وأن توقف هذه الممارسات الجائرة سريعا.

وعلى المسؤولين السعوديين أن لا يتجاهلوا حقيقة أن أتباع أهل البيت(ع) يمثلون شريحة كبيرة من أبناء الجزيرة العربية، ويبلغ عددهم الملايين من أبناء السعودية، ولا يمكن إساءة معاملتهم بهذا النحو لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى انفكاك عرى الأواصر بين هذه الشريحة المظلومة من الشعب وبين المؤسسات الرسمية في هذا البلد. فلذا نأمل أن يدرك السعوديون الحكماء أجنحة وأفرادا حجم هذا الخطر ويمنعوا عواقبه.

المجمع العالمي لأهل البيت(ع)

4 / 5/ 2010

انتهى/114