17 يوليو 2010 - 19:30

اكد مسؤول في جامعة الدول العربية ان من الصعب الاطمئنان على ضمانات الادارة الاميركية الموجهة الى رئيس السلطة في رام الله محمود عباس للعودة الى المفاوضات غيرالمباشرة مع الاحتلال.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال هشام يوسف مدير مكتب امين عام جامعة الدول العربية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : يصعب الاطمئنان اذا كان الامر يتعلق بالكيان الاسرائيلي وممارساته بسبب الانحياز الذي نشهده على المستوى الغربي لسياسات الاحتلال، لكنه اكد ان ذلك لا يعني التوقف عن المحاولة لتحقيق المصالح الفلسطينية.

واوضح يوسف انه ضمانات وتطمينات كتابية وشفاهية من جانب الادارة الاميركية في اعلى مستوى موجهة الى محمود عباس للعودة الى المفاوضات تتضمن وقف الاستيطان وتم ابلاغها رسميا من صائب عريقات رئيس وفد المفاوضات الفلسطينية الى وزراء خارجية العرب وتم ابلاغها من الجانب الاميركي الى العديد من الدول العربية بصبغة رسمية.
 
واضاف: تؤكد الموقف الاميركي الاجراءات المتخذه من قبل واشنطن في حال انتهاك اسرائيل للتفاهمات التي تمت التوصل اليها مؤكدا اذا نقضت اسرائيل التزاماتها فهناك وعود اميركية في اتخاذ مواقف معينة تجاهها.

قال: ان الفرصة متاحة امام اميركا لاثبات قدرتها للضغط على اسرائيل حتى تنصاع الى الشرعية الدولية ورغبة المجتمع الدولي في تحقيق التقدم في النزاع العربي -الاسرائيلي.

بالنسبة للاستراتيجية المتوقعة من جانب الدول العربية في حال فشل الجهود الحالية قال يوسف : قررت الدول العربية التوجه الى مجلس الامن اذا ما فشلت الجهود الحالية ولم يحرز تقدما في جهود تحقيق السلام.

انتهی/137