14 سبتمبر 2026 - 20:37
السيد جواد نقوي: باكستان ليست ملزمة بدخول حرب خارجية

قال رئيس "حركة صحوة أمة المصطفى" (ص) إن على أولئك الذين ربطوا مصيرهم بترامب أن ينأوا بأنفسهم عنه في أقرب وقت ممكن؛ لأن "الفرعون" يغرق، وقد أصبحت علامات ذلك واضحة للعالم بأسره.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - قال حجة الإسلام السيد جواد نقوي، رئيس "حركة صحوة أمة المصطفى (ص)"، في كلمة ألقاها خلال تجمع حاشد: "إن سلسلة الظلم والعدوان التي بدأت بفلسطين امتدت تدريجياً لتصل إلى إيران أيضاً، لكن الله أحبط جميع مخططات الظالمين وغلبهم التدبير الإلهي؛ فهم اليوم يتجهون باستمرار نحو الخزي والعار".

وأضاف: "تظهر علامات اليأس بوضوح في تصريحات ترامب ومعاونيه، وقد ثبت أن كل مزاعمهم بشأن حزب الله وحماس وفلسطين تخالف الواقع الميداني. ولا سيما الوضع في اليمن الذي غيّر ظروف المنطقة بالكامل؛ فالحرب التي ظنوا أنها ستكون سهلة الإدارة كلفتهم أثماناً باهظة، ووصلت الأمور إلى حد أنهم -بسبب حماقتهم- تسببوا في إغلاق مضيق باب المندب أيضاً".

وتابع نقوي: "رغم هذه الظروف، تُبذل جهود مجدداً لجر باكستان إلى هذا الصراع. في الماضي، منع البرلمان الباكستاني بحكمة انخراط البلاد في حرب اليمن، لكن اليوم تُثار الحماسة مرة أخرى في بعض الأوساط للقيام بعمليات عسكرية في اليمن".

وشدد قائلاً: "يجب على باكستان التصرف بمنتهى الحذر في ظل الظروف الراهنة. إذ يتعين على الحكومة -إلى جانب قواتها الرسمية- منع استخدام عناصر غير حكومية في حرب تخص دولة أخرى. ففي الماضي، تحولت القوات التي أُعدت لحرب أفغانستان لاحقاً إلى تهديد لباكستان؛ ولذا فإن تشكيل قوات مماثلة من أجل سوريا أو اليمن قد تكون له عواقب وخيمة على البلاد في المستقبل".

واختتم رئيس "حركة صحوة أمة المصطفى (ص)" حديثه قائلاً: "لا يوجد أي التزام على باكستان بدخول حرب خارجية. واليوم، يجب على أولئك الذين علقوا آمال نجاحهم بالارتباط بترامب وسياساته أن يدركوا الحقيقة؛ فمن ربطوا مصيرهم بترامب عليهم النأي بأنفسهم عنه في أسرع وقت ممكن، لأن 'الفرعون' يغرق، وقد أصبحت علامات ذلك واضحة للعالم أجمع".

واختتم نقفي حديثه قائلاً: "إن الظروف الراهنة في الشرق الأوسط تقتضي من باكستان إعطاء الأولوية لأمنها واقتصادها ومصالحها الوطنية، وتجنب أي خطوة قد تجر البلاد إلى حرب وأزمة جديدتين".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha