ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء فقد صرح السيد "مجتبى اماني" في مقابلة له مع قناة العالم الخبرية قائلا: "لقد التقيت شيخ الأزهر يوم الأربعاء بمناسبة بدء مهام عملي، ولتهنئته بتعيينه شيخا للأزهر".
وأضاف: "إن الشيخ الطيب وقبل ان يستلم مهام منصبه الجديد على علاقة حسنة مع المسؤولين الإيرانيين ويؤكد على ضرورة التقريب بين المذاهب".
ولقد كذّب السيد أماني ما تناقلته بعض مواقع الانترنيت حول ادعاء اعتذاره عما أسموه بالإهانة الموجهة لشيخ الأزهر وقال: "إن الهدف من هذه الاشاعات المغرضة هو إحداث انشقاق في صفوف الأمة الإسلامية".
وأشار الى انزعاج بعض الجهات من التقارب بين المسلمين خصوصا بين الأزهر وإيران.
وأكد أماني على رغبة إيران في تقوية العلاقات مع الأزهر، وأن الوحدة الإسلامية اليوم تعد ضرورة لا يمكن تجاهلها.
جدير بالذكر أن بعض المواقع على شبكة الانترنيت تناقلت نبأ مفاده أن السيد مجتبى أماني القائم بأعمال السفير الإيراني تقدم باعتذار لشيخ الأزهر عما أسمته بإهانات من مراجع وعلماء الشيعة في إيران موجهة لشيخ الأزهر!
ولقد رد كل من «التسخیري»، و«اختری»، و«حسینی بوشهری» و «انصاریان» من علماء الشيعة على تصريحات شيخ الأزهر حول التشيع وأتباع أهل البيت(ع) ونصحوه بأن يسعى لأن يجمع علماء الأمة الإسلامية لبحث القضايا الضرورية التي تهم الأمة بدلا من أن يطرح هذه المواضيع التي توتر أجواء الأمة الإسلامية وتقدم ذريعة بيد الجهاد المتطرفة التي تسلك طريق القتل والإرهاب في الأمة الإسلامية
....................
انتهى/114