وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ تطرق اوباما امام مؤتمر لرجال اعمال مسلمين من اكثر من 50 دولة في واشنطن، الى بعض من القضايا الساخنة بين واشنطن والعالم الاسلامي التي اعترف بانها كثيرا ما تكون مصدرا للتوتر.
وجدد اوباما امام 250 من ممثلي قطاع الاعمال في المؤتمر التزامه السعي لبداية جديدة مع العالم الاسلامي، لكنه اقر بان 1لك صعب التحقق قريبا وقال: أعرف ان هذه الرؤية لن تتحقق في عام واحد او حتى بضعة اعوام، لكننى اعرف ان علينا ان نبدأ واننا جميعا علينا مسؤوليات يجب النهوض بها.
وتعهد اوباما بمواصلة مساعيه للتغلب على انعدام الثقة مع العالم الاسلامي، وكبح عنف من اسماهم المتشددين ودعم التنمية الاقتصادية.
ولا زال اوباما يواجه تحديات قوية في معالجته لعملية التسوية المتعثرة بين حكومة الاحتلال الاسرائيلي والفلسطينيين والحرب في كل من العراق وافغانستان.
ويشعر كثير من المسلمين بخيبة امل لاخفاق اوباما حتى الان في تحقيق تقدم في اقامة التسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين على الرغم من وعوده في الايام الاولى لتوليه الرئاسة بان يجعل ذلك ضمن اولوياته الرئيسة.
والتركيز على تنمية قطاع الاعمال هو سمة في استراتيجية اوباما لمحاولة توسيع الحوار مع العالم الاسلامي الى ما وراء الحرب على الارهاب التي هيمنت على نهج ادارة سلفه جورج بوش واستعدت الكثير من المسلمين.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين الى تنفيذ وعد اوباما الذي تضمنته كلمته في القاهرة لبذل المزيد من الجهود لتعزيز التنمية الاقتصادية ودعم روابط قطاع الاعمال الاميركي مع العالم الاسلامي.
انتهی / 115