25 أغسطس 2026 - 18:43
إسرائيل تمنع عضوين سويديين في البرلمان الأوروبي من دخول الأراضي المحتلة

منعت إسرائيل عضوين سويديين في البرلمان الأوروبي من دخول الأراضي المحتلة بسبب انتقادهما للإبادة الجماعية في غزة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ منعت إسرائيل عضوين سويديين في البرلمان الأوروبي من دخول الأراضي المحتلة بسبب انتقادهما للإبادة الجماعية في غزة.

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها يوم الأحد أن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، طلب من سلطة السكان والهجرة منع دخول جوناس سيوشتيدت وحنا جيدين، العضوين في حزب اليسار السويدي.

وأضاف البيان أن النائبين "اتخذا مواقف معادية لإسرائيل باستمرار" في السنوات الأخيرة، بما في ذلك "المطالبة بتسريع الإجراءات القانونية الدولية ضد الإسرائيليين".

وقال سيوشتيدت على صفحته على فيسبوك إن المنع جاء بسبب انتقادهما "للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة والمطالبة بتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية".

وبالمثل، قالت جيدين إنها وسيوشتيدت مُنعا من الدخول لأسباب سياسية بسبب انتقادهما لإسرائيل ومطالبتهما بتقديم وزراء النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأضافت: "يخشى نظام تل أبيب لقاءاتنا مع الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء والعنف".

كما أشارت غيدين إلى أن من المشاكل الكبيرة منع منتقدي الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة من التعبير عن آرائهم، ومنع الصحفيين ومنظمات الإغاثة والمراقبين من دخول غزة أو الضفة الغربية المحتلة.

وكان من المقرر أن يسافر عضوا البرلمان الأوروبي إلى الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، حيث كانا سيزوران مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ويجريان محادثات مع مسؤولين من السلطة الفلسطينية، ويلتقيان بممثلين عن منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية، بالإضافة إلى منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والفلسطينية.

وأدان روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الخطوة الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها "محاولة لفرض الصمت بالقوة وتحويل انتقاد الاحتلال إلى اتهام".

ويُعدّ عضوا البرلمان الأوروبي السويديان أحدث المسؤولين الأجانب الممنوعين من السفر إلى الأراضي المحتلة في ظل الإجراءات الإسرائيلية الشاملة ضد منتقدي حربها الإبادية على قطاع غزة.

شنت إسرائيل إبادة جماعية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد أن نفذت حركة حماس عملية تاريخية ضد الكيان المغتصب ردًا على تصاعد فظائع النظام ضد الشعب الفلسطيني.

بعد عامين، قبلت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عقب فشلها في تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في القضاء على حماس وتحرير جميع الأسرى.

لكن منذ ذلك الحين، واصل النظام الإجرامي شن هجمات على غزة في انتهاك للهدنة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 73,420 شخصًا وإصابة 174,400 آخرين في القطاع المحاصر على مدى السنوات الثلاث الماضية تقريبًا.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha