17 يوليو 2010 - 19:30

أكد رئيس السلطة القضائية الشيخ صادق آملي لاريجاني ان بعد صمود الشعب الإيراني على مدى ثلاثة عقود حيال أنواع التهديد، سوف لن يهزها التهديد بالأسحلة النووية الذي يفضح المزاعم الغربية في مجال حقوق الإنسان.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اعتبر آية الله صادق لاريجاني، في اجتماع كبار المسؤولين في القوة القضائية أن التهديدات الغربية الأخيرة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران عبارة عن سلاح قديم، مضيفاً: المعنويات العالية للشعب الايراني لن تتأثر بالتصريحات المتناقضة للمستكبرين. ومن المؤسف أن المنظمات الدولية لزمت جانب الصمت إزاء التهديد الذي أطلقه الرئيس الأمريكي ضد ايران، غير أن الضمائر اليقطة شجبت هذا الكلام السخيف.

واستطرد قائلاً: كلما شعر الشعب الايراني الغيور بوجود ضرورة، بادر الى العمل على تحقيق الاستقلال ونيل أهدافه وتطلعاته، كما أنه لم ولن يساوم على تلك الأهداف.

وأوضح سماحته أن الشعارات الغربية الليبرالية التي قُمعت بها الشيوعية، وبخاصة الاتحاد السوفيتي السابق، قد أخذت بالانحسار والتضاؤل، مردفاً: مع أنه لا وزن ولا قيمة للتهديد العسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، لكن طبقاً لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية لا بد من الالتفات الى جميع الاحتمالات، وفي هذا الاطار، تعتبر مناروات الرسول الأعظم (5) إقدام مناسب ومدروس، ويكشف عن قدرة قواتنا العكسرية، الأمر الذي ادعا بعض وسائل الاعلام الى تسليط الضوء عليه.

وأشاد سماحته بالتنسيق العالي بين فصائل القوات المسلحة، وجاهزيتها للتصدي للتهديدات المحتملة ضد النظام الاسلامية في ايران، متابعاً: لقد أثبتت المناورات التي تجري في الخليج الفارسي وفي مضيق هرمز تحديداً بأن قواتنا مستعدة للرد على أي اعتداء.

انتهی / 115