وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أقامت جمعية الامام المنتظر العالمية حفلاً في منزل رئيسها الكائن في مدينة مشهد المقدسة بجوار الامام الثامن من ائمة العترة الطاهرة الامام الرؤوف علي ابن موسى الرضا المرتضى عليهما السلام ..
وحضر نخبة من الشخصيات الدينية والزمنية في ايران الاسلام والعراق الشقيق ولبنان المقاومة ومن عُمان وغيرهم.
القى رئيس الجمعيه دعوة الى عامة الشيعة في العالم للاتحاد ورص الصفوف امام الهجمة البربرية المتوحشة على العالم الاسلامي وعلى مستضعفي هذه الارض .
وذكر الرئيس ان المستكبرين يهدفون الى زعزعة الاستقرار في المنطقة باستهدافهم لمحور الحق والممانعة مستخدمين اعتى واحدث ما توصلوا اليه من تكنولوجيا وسلاح متقدم غير مسبوق مدعومة بالوسائل الدعائية والاعلام المضلل.
وأضاف: وقد خصصوا كل امكانياتهم لتحقيق اهدافهم بتحويل العالم بأسره الى معتقل واحد كمعتقل غوانتنامو سيىء الذكر ..على ان تكون المجتمعات البشرية وقفاً لهم يسوقونهم كعبيدٍ لهم وتحت سيطرتهم المطلقة .
واشاد الحاج حبيب الله بالقول ان شعوب امتنا اثبتت من خلال صراعها غير المتكافىء مع ترسانة العدو صمودا اسطوريا قل نظيره عبر التاريخ متخذين من معركة إمامهم الحسين ابن علي عليهما السلام الاسوة الحسنة والانموذج الاوفى في كربلاء المقدسة، وكذلك يفعلون في كافة بلدان المحور في لبنان وايران والعراق واليمن .
واردف قائلا: ها هو العالم باجمعه يرى ويشاهد السلاسل البشرية والتجمعات المليونية في ايران وفي كافة المحور المقدس الذين يقفون كالبنيان المرصوص منددين شاجبين للعدوان الصهيو امريكي بالاضافة للدويلات العميلة في المنطقة.
واضاف: العالم كل العالم يقف مطأطأً الرأس امام عظمة هذا المشهد المهيب الذي ينم عن وحدة الصف والكلمة لهذه الشعوب العزيزة. وقال: ان وحدتنا الرافضة للمستكبر والمستبد هي العنصر الاساسي للنصر المؤزر بإذنه تعالى.
وشدد على بناء الذات من خلال بناء الاجيال الصاعدة تمهيدا لبناء الأمة على شحذ الهمم كي نواكب عصر الظهور في حال اقترابه او مباغتتنا بحصوله ..متسائلا هل اعددنا انفسنا لهذا الحدث العظيم وهل نحاسب انفسنا وفي كل يوم وأين الحجة المنتظر من تفاصيل يومياتنا ..انها العدَّة التي تجعلنا على تواصل مع امامنا، نرى بعينه كما هو يرانا، وكما يحب ان يرانا بعيدين عن المصالح والاهواء وما شاكل متكلين على الواحد الاحد في طلب امامنا وقدوتنا ..سائلين المولى بالتعجيل بالفرج وفي التهيئة والتمهيد .
وقال: نحن ارتضينا بأن نكون من انصاره واعوانه لا يثنينا عن امرنا شق الانفس وطريق ذات الشوكة ولا اي اذى يطالنا.
وذكّر الحضور الشريف ان احاديث النبي صلوات الله عليه وعلى آل بيته في خصوص الغيبة والظهور وكذلك خلفاؤه من اهل بيته تؤكد بان الظهور وشيك وعلينا ان نقرأ ونستبصر اي ان نكون اصحاب بصيرة كي لا يفوتنا شيىء من تلك اللحاظ المنتظرة وتلك الايام الربانية القادمة .
وختم الحاج حبيب ان امامنا ينتظرنا ويشد على ايادينا بالاستعداد والتهيىء وان لا نعيش الغيبوبة والغياب بل بالحضور والمواكبة لظهوره القريب..
وفي نهاية الحفل قام الاخوة بقراءة القصائد وانشد المنشدون بدورهم كلمات من وحي المناسبة على مدى خمس ساعات متواليات، بعدها اقيمت مأدبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وعلى حب المنتظر واهل بيت رسول الله علهم السلام، وبالدعاء بتعجيل الفرج
.....................
انتهى / 323
تعليقك