17 يوليو 2010 - 19:30

وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مساء الجمعة، الى اوغندا قادما من زيمبابوي بعد زيارة استمرت يومين.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ وصل احمدي نجاد الى مطار عنتيبي الدولي بعيد الساعة 19,00 (16,00 ت غ) في زيارة من 24 ساعة، حيث التقى فور وصوله نظيره الاوغندي كاكوتا يووري موسوينيلي.

وتشغل اوغندا حاليا واحدا من المقاعد العشرة غير الدائمة في مجلس الامن الدولي.

واعلنت كمبالا في وقت سابق انها تجري مباحثات مع السلطات الايرانية بشان برنامجها النووي ودعت الى حل دبلوماسي للازمة المفتعلة بهذا الشأن مبدية رفضها فرض عقوبات على طهران.

وقال الامين العام لوزارة الخارجية الاوغندية جيمس موغومي "لا توجد وثيقة عمل بعد حول العقوبات. وفي ما يخصنا، فاننا نحاول اقناع الاطراف بالتوصل الى حل سلمي".

 واضاف موغومي "نريد ان نحاول رؤية ما اذا كان في امكاننا التوصل الى اتفاق يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تضطلع فيه بدور وان نحل هذه المسالة بطريقة سلمية".

 هذا وكان الرئيس الايراني محمود احمدي ونظيره الزيمبابوي روبرت موغابي قد وجها انتقادات حادة للغرب بسبب العقوبات المفروضة على بلديهما.

 واتهم احمدي نجاد خلال افتتاحه اكبر معرض تجاري في زيمبابوي الدول الغربية بالسعي الى تدمير اقتصاد بلاده واقتصاد زيمبابوي كما انتقد الدول التي تثير المخاوف من انتهاكات حقوق الانسان، بينما تنهب موارد دول اخرى لتوسيع هيمنتها الدولية.

من جهته اكد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي موقف بلاده المؤيد لبرنامج ايران النووي.

وقد وقع الرئيسان 11 مذكرة للتعاون في المجالات التعليمية والسياحية والثقافية والمواصلات والطيران.

انتهی / 115