17 أغسطس 2026 - 17:38
رجل دين أفغاني: استقرار الحكومة يعتمد على الدعم الشعبي

في الذكرى السنوية الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة، أكد حجة الإسلام نعمت الله صادقي، خطيب الجامع الكبير في باميان، على دور الشعب في استقرار الحكومة، قائلاً إن النظام واستدامة المجتمع أمران مستحيلان بدون دعم شعبي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أُقيمت مراسم في وسط ولاية باميان بمناسبة الذكرى الخامسة لسقوط كابول وعودة طالبان إلى السلطة، بحضور عدد من المواطنين والمسؤولين المحليين.

وأشار حجة الإسلام نعمت الله صادقي، في كلمته، إلى العلاقة التبادلية بين الشعب والحكومة، مؤكدًا أن استقرار أي نظام واستمراريته يعتمدان على مدى الدعم الشعبي الذي يحظى به.

واستشهد صادقي بأقوال الإمام علي (عليه السلام)، مشددًا على أهمية العلاقة بين الحكومة والمجتمع، وموضحًا أن الحكومة لا يمكنها تحقيق الاستقرار إلا إذا حظيت بتأييد الشعب ودعمه.

وفي إشارة إلى أحداث من بدايات الإسلام وحركة الخوارج، قال صادقي إن الإمام علي (عليه السلام) تجنب المواجهة العسكرية مع خصومه ما دامت الظروف تسمح بذلك، واتبع بدلًا من ذلك نهجًا قائمًا على التسامح وضبط النفس.

كما وصف دعم النظام الإسلامي بأنه دعم للدين نفسه، مضيفًا أنه إذا عملت الحكومة وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية والعدالة، فإن دعمها يصبح واجبًا على المسلمين.

وفي وقت لاحق من الحفل، أشار قاري غل حيدر شفق، حاكم باميان، إلى التطورات السياسية والأمنية في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة، ووصف عودة طالبان إلى السلطة بأنها نتيجة "صمود الشعب وتضحياته".

جاء هذا الحدث في وقت شهدت فيه باميان، باعتبارها إحدى المناطق ذات الأغلبية الشيعية في أفغانستان، تغيرات اجتماعية وسياسية وأمنية عديدة في السنوات الأخيرة. وركزت الكلمات التي أُلقيت على أهمية الحفاظ على الاستقرار، وضمان الأمن، وتعزيز العلاقة بين الشعب والحكومة في أفغانستان.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha